أكد فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي أن قطاع الرعاية الصحية في الإمارة يستقطب اهتمام عدة شركات عالمية وخاصة من أوروبا الغربية وأميركا الشمالية بالإضافة إلى شركات من شرق آسيا.

وكشف في تصريحات خاصة لـ (البيان الاقتصادي) عن استثمار أجنبي جديد في مجال المنتجات الصيدلانية والدوائية في إمارة دبي متوقعاً الإعلان عنه خلال النصف الأول من العام الجاري، وأشار إلى تلقي مكتب الاستثمار الأجنبي لعدد من الاستفسارات من قبل شركات أجنبية لبحث فرص الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية بمختلف مجالاتها بما في ذلك الخدمات أو المنتجات الدوائية والأجهزة الطبية.

وأكد القرقاوي وجود رغبة لدى العديد من الجهات الاستثمارية أو المؤسسات الطبية للاستثمار في هذا القطاع بدبي مؤكداً أن المشاريع الجديدة تخضع حالياً للدراسة وتتطلب المزيد من الوقت لتتبلور بشكلها النهائي حيث يعمل مكتب الاستثمار الأجنبي مع مختلف الأطراف المعنية بالقطاع للخروج بأفضل الصيغ الاستثمارية التي تتفق مع متطلبات المستثمرين ويكون له الأثر الإيجابي على قطاع الرعاية الصحية في دبي.

 

الأزمة المالية

أشار القرقاوي إلى أن قطاع الرعاية الصحية لطالما استقطب اهتمام الأوساط الاستثمارية لكن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها على الاستثمار الأجنبي الموجه نحو هذا القطاع، وقال :"أثرت تداعيات الأزمة العالمية على الأسواق المستهدفة من قبل الشركات العاملة في مجال الرعاية الصحية والخدمات الطبية .

نظراً لاختلال ميزان العرض والطلب على هذا النوع من الخدمات، لكن وبعد توقف العديد من صناديق الاستثمار عن الدخول في مشاريع جديدة بدأنا نشهد إعادة تحريك لرؤوس الأموال والاتجاه نحو الأسواق الواعدة التي يعول عليها لتحقيق النمو ومن ضمنها الأسواق الناشئة ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وشبه القارة الهندية".

ولفت إلى أن توافر رأس المال العام والخاص بالتزامن مع استمرار الانفاق الحكومي لتطوير قطاع الرعاية الصحية في المنطقة يؤسس لفرص استثمارية متعددة، حيث يشهد القطاع عودة للاستثمارات في مجالاته المختلفة بما فيها المنتجات الدوائية والرعاية الطبية والخدمات المساندة الأخرى.