بحث المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد مع سام حمد، وزير التنمية الاقتصادية والابتكار والتصدير في مقاطعة كيبيك الكندية سبل تعزيز أطر التعاون في مجالات اقتصادية جديدة تعتبر موضع اهتمام البلدين، وذلك اليوم في مكتبه في دبي بحضور المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد وعدد من كبار المسؤولين من البلدين.
وأكد المنصوري رغبة الدولة في استكشاف الفرص الاستثمارية وتعزيز أطر التعاون مع كندا بشكل عام ومقاطعة كيبك على نحو خاص كونها توفر مجموعة واسعة من المقومات الاقتصادية التي يمكن ان تشكل مصلحة مشتركة للبلدين. وأكد ضرورة الاستمرار في التواصل وتجاوز العقبات والتحديات والتطلع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتحديداً في مجالات الطاقة المتجددة وتبادل الاستثمارات واقامة مشاريع مشتركة.
المشاريع الصغيرة
واقترح امكانية التعاون في مجال الاستثمارات على كافة المستويات من خلال التنسيق بين البلدين وجمع المعلومات عن الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات الحيوية في كندا مشيراً إلى أهمية إشراك المشاريع الصغيرة والمتوسطة والوطنية وتوفير الفرص لها للانطلاق عالمياً والاستفادة من فرص تعاون جديدة إلى جانب الشركات الوطنية الكبرى.
ورحب الوزير الكندي بهذا المقترح معرباً عن رغبة بلاده في دفع العلاقات الاقتصادية مع الامارات إلى مستويات متقدمة من خلال التعاون في كافة المجالات الاقتصادية الحيوية وتحديداً في مجالات الطاقة على أنواعها بما فيها الطاقة المتجددة والمناجم والصناعات المتطورة. وناقش الطرفان أطر التعاون في مجال الاستثمار من قبل الشركات الكندية في قطاعات الطاقة البديلة والصناعات التحويلية مثل البتروكيماويات والألمينيوم في دولة الإمارات.
وأكد المنصوري على أهمية الزيارة التي سيقوم بها وفد الدولة إلى كندا في مارس حيث يضم ممثلي عن الشركات الوطنية بما فيها الصغيرة والمتوسطة للقاء ممثلي القطاعات والمؤسسات الاقتصادية الكندية في مقاطعة كيبك وتورونتو ومونتريال للتباحث في إمكانية إقامة مشاريع مشتركة والتعرف على الفرص الاستثمارية التي توفرها القطاعات الكندية.
لقاءات مشتركة
واتفق الجانبان على عقد لقاءات مشتركة وتنظيم طاولات مستديرة وملتقيات لترويج الفرص الاستثمارية في كلا البلدين خلال هذه الزيارة. وبحثا عددا من المواضيع والقطاعات التي يمكن التعاون من خلالها حيث استعرض الوزير الكندي المقومات الاقتصادية لمقاطعة كيبك إحدى المقاطعات الشرقية بكندا التي تتمتع بالعديد من الموارد الطبيعية بالإضافة للعديد من مصادر الطاقة، ومن الثروات الطبيعية التي تحتويها مثل الأخشاب والغاز الطبيعي والمعادن الصلبة مثل الحديد، الرصاص، النيكل، النحاس، الذهب والفضة وغيرهم.
وتطرق الطرفان خلال اللقاء إلى امكانية التعاون في مجال الطاقة البديلة حيث إن الإمارات تمتلك خبرة واسعة في مجال الطاقة البديلة من خلال مدينة مصدر وبالمقابل تمتلك مقاطعة كيبك الكثير من الموراد الطبيعية المولدة للطاقة مثل المياه والرياح. وشدد الطرفان على وضع آلية للتنسيق ومتابعة دورية لكافة المستجدات والتطورات الاقتصادية بينهما من أجل التوصل إلى بناء علاقات اقتصادية مثمرة لكلا الجانبين.
