حقق معرض الفولاذ والصلب (ستيل فاب) نجاحاً ملحوظاً في دورة 2012، حيث شهد مشاركة 216 عارضًا وأكثر من 600 علامة تجارية من 26 دولة، ليشكل بداية مشجعة للفعاليات والمعارض القادمة في معرض اكسبو الشارقة خلال العام الحالي، حيث تشمل أجندة المركز مجموعة كبيرة من الفعاليات حرص القائمون من خلالها على تقديم صورة إيجابية تتماشى مع النجاح الكبير للمركز على مدى السنوات الماضية.
وأجندة الفعاليات السنوية مليئة ومتواصلة وتضم الكثير من المعارض التي تهم فئات المجتمع المختلفة من مستهلكين وتجار وصناع، منها المعرض الوطني للتوظيف في القطاع المصرفي والمالي، ويعد واحدا من أهم المعارض وأكثرها نجاحا في دعم قطاع التوظيف وتأمين فرص العمل، وينطلق في 22 فبراير القادم بمشاركة كبيرة ومتميزة من مختلف الجهات المهتمة، فيما تنطلق فعاليات معرض بارفارم في 6 مارس القادم ويستمر على مدى 5 أيام.
وقال سيف المدفع مدير عام إكسبو الشارقة: وضعنا أجندة مليئة بالفعاليات والمعارض خلال العام الحالي 2012 تتناسب مع تسارع نمو السوق وعودة الانتعاش الاقتصادي والتجاري في المنطقة، وكانت البداية مشجعة جدا بعد النجاح المتميز الذي حققه معرض ستيل فاب والذي شهد زيادة ملحوظة في عدد المشاركين والزوار هذا العام بنسبة عالية مقارنة بالسنوات الماضية.
وأتوقع أن تشهد المعارض التي سينظمها المركز خلال العام نجاحا كبيرا خاصة مع الدعم الذي نتلقاه من حكومة الشارقة والمؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة، والذين نقدم لهم بدورنا كل الدعم من ناحية التنظيم وتأمين كل المستلزمات". والمتغيرات التي طرأت على المشهد الاقتصادي العالمي لم تترك انعكاسات سلبية على قطاع المعارض في الشارقة".
وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية الحالية قد ساهمت في التركيز بصورة أكبر على أهمية المعارض ودورها كمنصة مهمة تُمكّن الشركات من عرض منتجاتها وتسويقها من خلال الالتقاء بالشركاء والموزعين وعقد الصفقات التجارية، كما أسهمت تلك المتغيرات في زيادة حرص المنتجين العالميين على البحث عن الأسواق الجديدة في المناطق التي لم تتأثر كثيراً من الأزمة كمنطقة الخليج والشرق الأوسط.
وأكد مروان المشغوني مدير العلاقات العامة في إكسبو الشارقة أن التوقعات هذا العام تفوق كل التوقعات مقارنة بالأعوام الماضية فمؤشر الشركات والجهات المشاركة في المعارض الموزعة على مدار العام تعكس عودة الحياة إلى جميع القطاعات. وأشار إلى أن العديد من المعارض للعام الحالي 2012 تشهدت مشاركات جديدة لأول مرة، الأمر الذي وهو يؤكد قدرة الشارقة على اجتذاب الفعاليات المختلفة.