تنطلق اليوم فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من معرض ومؤتمر الصحة العربي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويستمر حتى الخميس، ومن المتوقع حضور ما يزيد على 70 ألف شخص من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية للمشاركة.
وسيستضيف المعرض أكثر من 3 آلاف شركة عارضة من 70 دولة، حيث تأمل جميعها استخدام مؤتمر الصحة العربي كمنصة لتمييز أنفسها عن المنافسين، وذلك بهدف الاستفادة من الزيادة المتوقعة في الإنفاق على قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت قد أعلنت وزارة الاقتصاد في الدولة، أنه من المتوقع تسجيل نمو في قطاع الرعاية الصحية يصل إلى 16%، كما من المتوقع أيضا أن ترتفع قيمة النفقات على قطاع الرعاية الصحية إلى 11.9 مليار دولار في عام 2015 حيث كانت 3.2 مليارات دولار فقط في عام 2005. ويتم العمل بمشاريع تقارب قيمتها 14 مليار دولار في دول مجلس التعاون الخليجي، وتمتلك الإمارات وحدها 2.9 مليار دولار أي ما يقرب من 20% من تلك النفقات.
ورقة بيضاء
وبالتزامن مع افتتاح معرض الصحة العربي سيتم طرح ورقة بيضاء من قبل شركة "تي سي أو" للاستشارات الإدارية التي تعتبر إحدى الشركات المتخصصة في مجال تقديم الاستشارات للقطاع العام وتتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وستتمحور هذه الورقة حول بناء البيئة المناسبة والصحيحة لإقامة علاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات. ووفق ما يقوله واضعو هذه الدراسة، فإن سياسة الرعاية الصحية العامة في الإمارات العربية المتحدة تركز على خلق البيئة المناسبة والصحيحة من أجل التأسيس لعلاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
البيئة المناسبة
يقول دانيال وايتهيد المستشار الإداري في شركة "تي سي أو" وأحد المشاركين في وضع هذه الدراسة: "يقدم هذا التقرير عدداً من التوصيات المتعلقة بالسياسة العامة لإقامة البيئة المناسبة التي من شأنها أن تعمل على تعزيز علاقات الشراكة مع القطاع الخاص في الإمارات، بما في ذلك وضع أجندة محددة لإصلاح نظام الرعاية الصحية.
كما انها تشمل القطاع الخاص والتأسيس لإقامة أدوار الحوكمة الواضحة التي تساعد على تشجيع التأسيس لعلاقات الشراكة مع القطاع الخاص، إضافة إلى تحديد قواعد الجودة كوسيلة لقياس الأداء وتحفيز الشركاء من القطاع الخاص". وأضاف أيضاً: "من خلال التقاء سوق الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط بأكمله في مكان واحد، فإننا نشعر أن معرض الصحة العربي سيكون ملتقى مثالياً لطرح تقريرنا خلال هذا الحدث".
ويطيب لمؤتمر الصحة العربية في عامه السابع والثلاثين أن يرحب بوجود أجنحة لأربع دول جديدة، وهي بلغاريا وتشيلي والمجر والبرتغال. ويقول سايمون بيج المدير التنفيذي لقسم العلوم الحياتية في شركة "إنفورما للمعارض" المسؤولة عن تنظيم معرض الصحة العربي: "لقد واصل قطاع الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط إظهار النمو بصورة نشطة.
ومن خلال إدراك الاتجاهات الحالية السائدة في السوق وتحديد الفرص المتخصصة المتاحة للشركات العارضة، يواصل معرض الصحة العربي تعزيز مكانته كمنصة مفضلة لعملائنا الذين يتطلعون إلى تسويق منتجاتهم وجمع المعلومات والمشاركة في مناقشة قضايا الصناعة والتواصل مع بعضنا بعضاً".
أما الدول التي سبق لها وان قامت بإنشاء أجنحة لها بالفعل، فإنها تشارك بقوة في الدورة الحالية من معرض الصحة العربي، مع زيادة أعداد العارضين الذين ينتمون إليها عاماً تلو الآخر".
وتقول كارول لوتيتو مدير التسويق والاتصالات في شركة "كالمان وورلدوايد": "سيكون بمقدور زوار المعرض الاطلاع على التكنولوجيا الأميركية، إضافة إلى الجودة والابتكار بصورة شخصية والتي تعرضها أكثر من 150 شركة، أي بزيادة قدرها 12 في المئة عن العام الماضي، وسوف تكون جميعها تحت سقف جناح الولايات المتحدة في معرض الصحة العربي 2012".
وسيشمل إطلاق المنتجات الجديدة في جناح الولايات المتحدة جهاز التنفس الصناعي "بيه نيوتن" الصغير المتنقل من شركة "أيرون" ، فضلاً عن إطلاق سلسلة أجهزة التنفس الصناعي "إمباكت إنسترمنتيشين 731" من شركة "جي دي هونيغبيرغ"، وشاشات "نوفا ماكس بلاس" من شركة "نوفا بيوميديكال" بالإضافة إلى مجموعة كبيرة أخرى يصعب حصرها.
ويواصل مؤتمر الصحة العربي الاستفادة من محفظة مؤتمراته لتوفير منصة علمية وتعليمية تضم أكبر سلسلة من المؤتمرات المعتمدة ومتعددة المسارات في العالم للتعليم الطبي المستمر. وفي هذا العام سيتعزز مؤتمر الصحة العربي مع إضافة مسار تخصص الدم في مؤتمر المختبرات الطبية ومؤتمر الهندسة الطبية والتعليم الطبي ومؤتمر "إم + هيلث" ومؤتمر رعاية الجروح.
التصوير الاشعاعي
تدشن رويال فيليبس للإلكترونيات، و"سميت موبيل إكويبمنت"، حلا رقميا ميدانيا متكاملا للتصوير الإشعاعي للفحص والاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، سيتم تركيبه بوحدتهم الثانية المتنقلة لفحوصات الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، التي تم تصميمها بشكل خاص، للإيفاء بمتطلبات المريضات ومزودي خدمات الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط. وتعد "سميت موبيل إكويبمنت" جزءا من مؤسسة "أوشكوش كوربريشن"، والشركة الرائدة في إنتاج وحدات التشخيص الطبي المتنقلة والمستشفيات والعيادات الميدانية.
وتنتشر الإصابة بمرض سرطان الثدي بين السيدات بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تشير الدراسات إلى أن المرض يشكل 20% من مجمل إصابات السرطان بالمملكة العربية السعودية وحدها(1)، وإلى تنامي الطلب على التوعية بضرورة إجراء الفحوصات الوقائية، والبحث الدائم من جانب الإخصائيين الإكلينيكيين، عن سبل جديدة للتعامل مع الحاجة المتزايدة للتشخيص المبكر للمرض.
وفي ضوء ما سبق، قامت فيليبس بتطوير حملة Simply Healthy Women التي تتضمن مبادرات مختلفة، تبدأ مع تنظيم جولة لوحدة Micro Dose للتصوير الإشعاعي للثدي بالمنطقة، لإجراء فحوصات الثدي بهدف الاكتشاف المبكر للمرض، كجزء من التزام فيليبس تجاه صحة المريضات والرعاية الوقائية.
ويعد التصوير الإشعاعي للثدي الأداة الرئيسة المستخدمة للمساعدة في عملية الاكتشاف المبكر وتشخيص الإصابة بسرطان الثدي، حيث تقوم فيليبس بإحداث ثورة علمية بمجال التصوير الإشعاعي للثدي، عبر توفير تجربة تصوير أكثر راحة واسترخاء وسرعة، مع تعرض منخفض للإشعاع، والآن يمنح حل MicroDose من فيليبس، الإخصائيين الإكلينيكيين، القدرة على إجراء صور أشعة عالية الجودة للثدي، مع تقليص جرعة الإشعاع بنسبة 50%، مقارنة مع أنظمة FFDM، دون التأثير على جودة صور الأشعة
