أعرب عدد من المسؤولين في جمهورية مصر العربية عن بالغ اعتزازهم بالعلاقات الوطيدة الأخوية التي تجمع بلادهم بدولة الإمارات وأكدوا أهمية دعم ومساندة تطوير هذه العلاقات بما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة لخدمة البلدين بشكل خاص والعلاقات العربية والاسلامية بشكل عام.
وثمنوا في هذا الصدد المواقف والمبادرات الايجابية للقيادة السياسية والحكومية في دولة الإمارات مشيدين بدعم ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كنموذج معبر عن تلك المواقف والمبادرات.
جاء ذلك خلال لقاء أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع علاء قناوي وكيل أول وزارة الصناعة والتجارة الخارجية في جمهورية مصر العربية يرافقه المستشار ماهر الشريف رئيس مكتب التمثيل التجاري في السفارة المصرية في الدولة وبحضور صالح سالم الهاجري عضو مجلس إدارة الغرفة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع في الغرفة.
كما التقى المدفع مع محمد جمال الدين البيومي رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية لإنشاء وادارة المراكز التجارية بحضور خالد بن بطي بن عبيد ومحمد جمعة المشرخ مدير ادارة الشؤون الدولية بالوكالة وميرفت فريد عضو مجلس الإدارة المنتدب في الشركة المصرية وأشرف مسعد مدير المركز التجاري المصري الدائم بالشارقة.
وتناول اللقاء الأول استعراض الاوضاع الاقتصادية وأيضا واقع وآفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين كما تم بحث آليات وسبل تفعيل دعم رجال الاعمال والمستثمرين لتوسيع الشراكة الاستثمارية مع التأكيد على أهمية تهيئة بيئة العمل من خلال التطلع إلى المزايا والحوافز والضمانات التي يوفرها كل جانب للآخر وتذليل العقبات امام المستثمرين وحل مشاكلهم إضافة إلى تدارس بعض الأفكار للتعاون في تنظيم ملتقيات وندوات اقتصادية استثمارية مشتركة وتهيئة السبل لتبادل الخبرات في العديد من القطاعات الاقتصادية. ووجه المسؤولون المصريون دعوة رسمية إلى رئيس وأعضاء مجلس ادارة غرفة الشارقة لزيارة مصر على أن يتم التنسيق بين الجانبين.
وتم خلال اللقاء الثاني تبادل وجهات النظر حول سبل تفعيل الاستفادة من المركز التجاري المصري لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين دولة الإمارات ومصر بشكل عام ومع الشارقة بشكل خاص وأهمية تنظيم المزيد من الفعاليات التي يمكن ان تفسح المجال للتعرف على مجالات وفرص الاستثمار ومن ثم زيادة حجم المبادلات التجارية بين مصر ودول المنطقة.