تستضيف دبي في الأول والثاني من فبراير الدورة الرابعة من مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة واصلاح وتجديد الطائرات في اكسبو المطار بدبي، ومن المتوقع أن يحضر فعالياته أكثر من 2000 زائر تجاري، كما يتزامن مع معرض التجهيزات الداخلية للطائرات. وتنظم الحدث شركة فيرز اند اكزيبيشنز ايروسبيس وأفييشن ويك.
وسيتم عرض أحدث الأفكار وأكثرها ابداعاً في هذا القطاع الهام لتعزز التوجه المتنامي لأعمال صيانة واصلاح وتجديد الطائرات في المنطقة. كما يستضيف المؤتمر عدداً من خبراء صناعة الطيران العالمية لعرض أفضل الممارسات الهادفة إلى تطوير الأساطيل الجديدة وتحسين العوائد الاستثمارية وتخفيض النفقات.
وسيشهد معرض الشرق الأوسط لصيانة واصلاح وتجديد الطائرات عودة 200 شركة رائدة في قطاع الطيران منها شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات وبوينغ ولوفتهانزا تكنيك وبومباردييه وبرات أند ويتني وروكويل كولينز. وتشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين الكابتن ناصر السالمي، رئيس قطاع العمليات في طيران الخليج، والسيد عبدالوهاب تفاحج، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي ، والسيد سايمون تيت، الرئيس التنفيذي في الشركة الأردنية لصيانة الطائرات (جورامكو).
وقالت ميشيل فان أكيليجين، مديرة تنظيم المناسبات في شركة فيرز اند اكزيبيشنز ايروسبيس: «يواصل قطاع صيانة واصلاح وتجديد الطائرات نموه القوي كما شهدنا خلال معرض دبي للطيران الذي اختتم مؤخراً عندما أعلن المركز المتقدم لصيانة واصلاح وتجديد الطائرات التابع لشركة مبادلة لصناعة الطيران عن اتفاق بقيمة 315 مليون دولار مع بوينغ للدفاع والفضاء والأمن لتوفير الدعم لمنصات الطيران العسكري في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكما هو متوقع، يضع الخبراء والمتخصصون العالميون في قطاع صيانة واصلاح وتجديد الطائرات نصب أعينهم التقدم الملحوظ في مجال الطيران في الشرق الأوسط».
وكان حدث العام 2011 اجتذب أكثر من 1800 زائر للمعرض الذي شارك فيه مايزيد على 100 من مزودي خدمات صيانة واصلاح وتجديد الطائرات وموردي قطع الطائرات من نحو 25 دولة، وعرض هؤلاء منتجاتهم وخدماتهم لزوار الحدث.
وقالت ليديا جانو، مديرة تنظيم المناسبات في أفييشن ويك: «نقوم منذ 17 عاماً بتنظيم المؤتمرات والمعارض في قطاع صيانة واصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا والأميركتين، ونتوقع أن يزداد النمو المضطرد الذي شهدناه خلال الفترة الماضية لتلبية متطلبات هذا القطاع الحيوي حيث سنشهد ظهور أسطول عالمي أكبر في حجمه من أي وقت مضى».