بلغ عدد زوار منطقة الشندغة التراثية خلال الأسبوعين الأولين لمهرجان دبي للتسوق الذي بدأ في 5 يناير أكثر من 100 ألف شخص، من مختلف الجنسيات الخليجية والعربية والأجنبية والتي زادت اعدادها بشكل مطرد في الأسبوع الأخير.
وتوقع خالد علي بن غريب رئيس لجنة الفعاليات التراثية بدائرة السياحة والتسويق التجاري مدير إدارة بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وقرية حتا التراثية بالدائرة ان يتضاعف هذا العدد الى اكثر من 200 الف مع نهاية المهرجان في 5 فبراير.
وأضاف ابن غريب ان منطقة الشندغة التراثية التي تعد أبرز نقاط الجذب السياحي في دبي والامارات، تستقبل ما بين 4 الى 5 آلاف شخص في المتوسط يوميا، فيما تشهد أيام العطلات ونهاية الأسبوع (الخميس والجمعة والسبت)، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الزوار يصل إلى ما بين 10 الى 12 ألفا، لافتاً إلى أن دخول المنطقة مجاناً، في إطار تشجيع اللجنة المنظمة للمهرجان على استقطاب أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمقيمين والسياح، لإطلاعهم على معالم التراث الإماراتي الأصيل، وترسيخ الهوية الوطنية في الوعي والذاكرة الجماعية.
وقال ابن غريب ان الإقبال الكبير على الشندغة، في ظل التدفق المستمر من الأهالي والسياح وطلبة المدارس، جعل إدارة المنطقة تبادر إلى وضع آلية للعد الإلكتروني للزوار في بعض الأيام.
وأوضح رئيس لجنة الفعاليات التراثية بالدائرة أن زوار المنطقة ينتمون إلى مختلف الجنسيات والأعمار، ويأتي المواطنون والمقيمون أولا، بنسبة تقدر بـ 80%، وخصوصا من أبناء الجنسيات العربية، ثم من الآسيويين، فيما استقبلت القرية عددا من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وعددا آخر من السياح الأجانب من جنسيات أوروبية، يمثلون في مجمله حوالي 20% مؤكدا أن الشندغة التراثية قد لاقت انطباعات إيجابية وارتياحا من روادها من مختلف الشرائح.
