أعلنت كراكال العالمية - الرائدة في تصنيع الأسلحة الخفيفة والتي تأسست عام 2007 في أبوظبي كإحدى شركات توازن القابضة، عن خطط طموحة لارتياد الأسواق بالولايات المتحدة الأميركية حيث قامت مؤخرا بتأسيس شركة "كراكال يو إس إيه" فيما تعكف حاليا على بلورة اتفاقيات مع موزعين أمريكيين. وتهدف الشركة إلى بيع عشرة آلاف قطعة من مسدساتها المتطورة سنويا في الولايات المتحدة.
وفي خطوة تعكس الأهمية الكبيرة للسوق الأميركية في خطط الشركة التوسعية شاركت كراكال للمرة الأولى في معرض "شوت شو 2012" الذي أقيم الاسبوع الماضي بمدينة "لاس فيغاس" في ولاية "نيفادا" الأميركية ويعتبر أكبر معرض متخصص في العالم لهواة رياضات الرماية والصيد وللمتخصصين من أجهزة تطبيق القانون وحفظ الأمن.
وقد حظي المعرض بإقبال مكثف من المهتمين بقطاعات الرماية والصيد حيث اجتذب ما يفوق 60 ألف زائر من المتخصصين والخبراء والموردين والموزعين والمسؤولين والإعلاميين.
وتعتبر الولايات المتحدة أكبر سوق في العالم للأسلحة المدنية وسوف تقوم كراكال مبدئيا بطرح اثنين من منتجاتها في الأسواق الأميركية وهما المسدس "كراكال إف" والمسدس "كراكال سي" فيما يتوقع أن تقوم الشركة بطرح منتجات إضافية قبل انتهاء العام 2012.
ووصف سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة توازن القابضة دخول كراكال الأسواق الأميركية بأنه خطوة مهمة في توجهات شركة توازن نحو النمو تؤكد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتوسيع قواعدها التصنيعية.
وقال سالم المطروشي الرئيس التنفيذي لشركة "كراكال" ان افتتاح فرع للشركة في الولايات المتحدة يعني أنها باتت مهيأة بصورة أفضل للإيفاء بالطلب على منتجاتها ولتقديم خدمات دعم أفضل لعملائها. يشار إلى أن المكتب التجاري لسفارة دولة الإمارات بالعاصمة الأميركية واشنطن قد حرص على تقديم كافة سبل الدعم لوفد شركة كراكال المشارك في المعرض وكذلك مساعدة الشركة في مساعيها لدخول الأسواق الأميركية.
وتعمل شركة كراكال في مجال تصنيع الأسلحة الخفيفة.. وتأسست في عام 2007 وقامت بتطوير منظومة من المسدسات الحديثة بالتعاون مع أبرز مصممي الأسلحة ومستخدميها في أوروبا. وتتضمن منتجات كراكال التي يتم تصنيعها في أبوظبي مسدسات مدمجة بالكامل يتم بيعها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وجنوب أفريقيا.
جدير بالذكر أن كراكال مملوكة بالكامل لشركة توازن وهي شركة للاستثمارات الإستراتيجية تركز على تطوير الكفاءات التصنيعية والتكنولوجية ونقل المعرفة على المدى الطويل مع التركيز بشكل محدد على القطاعات الدفاعية.
