شاركت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية في فعاليات "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي اختتمت في أبوظبي أول من أمس وأظهر جناحها الدور المتنامي الذي تؤديه كنقطة اتصال وارتباط بين الهيئات الحكومية والمبادرات المحلية والعالمية في مجال الطاقة النظيفة.
وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد قام بزيارة لجناح إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية إلى جانب عدد من المسؤولين رفيعي المستوى في الدولة وفي مقدمتهم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
كما زار الجناح عدد من كبار الضيوف والمشاركين في القمة العالمية لطاقة المستقبل بمن فيهم بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة وناصر عبدالعزيز النصر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وأولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية آيسلندا.
وأطلع طاقم عمل إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ الضيوف على مهام الإدارة والعمل الدؤوب الذي تقوم به في المفاوضات المتعلقة بالمناخ فضلاً عن تقديم الدعم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا في متطلباتها القانونية واحتياجاتها الهيكلية.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ والرئيس التنفيذي لـ"مصدر": إن حضور إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في القمة العالمية لطاقة المستقبل يعزز الأهمية التي توليها وزارة الخارجية بقيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان للقضايا المتعلقة بالطاقة وتغير المناخ.
وأضاف الجابر: إن القمة العالمية لطاقة المستقبل أتاحت منصة فاعلة مكنت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ من تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها وأهدافها المستقبلية، إضافة إلى التواصل مع الموفدين والمشاركين المحليين والدوليين من القطاعات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية المعنية بشؤون الطاقة وتغير المناخ.
ونظمت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ عدداً من الفعاليات ضمن إطار القمة العالمية لطاقة المستقبل بما في ذلك ورشة عمل تم عقدها تحت عنوان "الدور القيادي للمرأة في مجال الطاقة النظيفة وتغير المناخ" وتقديم عروض توضيحية في كل من مسرح "مصدر" وجناح دائرة الشؤون البلدية لأبوظبي وغيرها إلى جانب مشاركتها في أعمال الجلسة الختامية.
من جانبه قال ثاني أحمد الزيودي مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في معرض تلخيصه للنتائج المتميزة التي حققتها الإدارة خلال أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل: "لقد أتيح لنا خلال هذه القمة تسليط الضوء على مختلف جوانب عملنا ودفعها قدماً بما في ذلك تعزيز الشراكات المحلية والدولية القائمة والسعي إلى إقامة شراكات أخرى جديدة".
وأضاف: إن النجاح الذي حققته مشاركتنا الفاعلة في هذا الحدث يأتي نتيجة للجهود الدؤوبة والتعاون المكثّف مع الإدارات الأخرى في وزارة الخارجية وعلى الأخص الدعم الكبير الذي تلقيناه من قبل إدارة المراسم والشؤون القانونية والإعلام وإدارات الشؤون السياسية فضلاً عن الجهات والهيئات والمبادرات الوطنية وعلى وجه الخصوص "مصدر" مبادرة أبوظبي الاستراتيجية للطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تأسيس إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في مارس 2010 وذلك بعد أن أجرت وزارة الخارجية دراسة دقيقة وواسعة النطاق لتجارب عدد من الدول الأخرى في تشكيل هيئات حكومية مماثلة.
