استضاف "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا"، المؤسسة الأكاديمية البحثية للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، ملتقى خاصاً بالوظائف على هامش فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012.

افتتحت القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012 في 16 يناير الجاري تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدولة الإمارات، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). وتجمع القمة في أبوظبي القادة الأكثر تأثيراً في مجال الطاقة المتجددة، بما في ذلك رؤساء الدول وصانعو السياسات والمسؤولون الحكوميون وقادة الأعمال والأكاديميون، وذلك من أجل مناقشة التحديات والعمل على إيجاد الحلول لتلبية احتياجات الطاقة في العالم.

وقد أقيم المعرض في جناح معرض مصدر تحت عنوان "احتياجات قطاع الطاقة المتجددة والمتقدمة من الموارد البشرية: أين تكمن الفرص؟"، وتضمن جلسات حوارية وعروضاً وتوضحية وحفل استقبال لجميع المشاركين. وتولى تقديم الحدث كل من شمة الجابري، طالبة في السنة التأسيسية، وكنان جيجاكلي، طالب ماجستير في السنة الثانية، من معهد مصدر.

وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من كبار المتحدثين، بمن فيهم مورتن البايك، النائب الأول للرئيس لشؤون التسويق واقتراحات العملاء في شركة طاقة الرياح الدنماركية "فيستاس"؛ وجاي ويذرسبوون، المدير العالمي لاستدامة المياه ونائب الرئيس والمدير العالمي للتكنولوجيا لخدمات البنى التحتية للمياه والطاقة لدى (CH2MHill).

وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: "يواصل معهد مصدر، استناداً إلى منهجه الأكاديمي الذي يركز على الأبحاث، مساهمته الفاعلة في دعم التنمية المعرفية والبشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. فمن أصل 71 طالباً شملتهم الدفعة الأولى من الخريجين، هناك 14٪ يواصلون تحصليهم العلمي للحصول على درجة الدكتوراه في معهد مصدر و7٪ في جامعات أخرى.

بينما حصل 51٪ منهم على فرص عمل. وتشكل هذه الأرقام شهادة واضحة على المستوى المتقدم من الفرص التعليمية التي يوفرها معهد مصدر والتي تشكل أساساً يمكّن للخريجين من الحصول على الوظائف في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة والتكنولوجيا المستدامة. ونتوجه ببالغ الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة للبلاد على دعمهم المستمر الذي لا يزال يشكل عوناً كبيراً لمعهد مصدر في تحقيق المزيد من الإنجازات".

وأضاف: "إن الحاجة إلى موارد بشرية مؤهلة تعتبر عاملاً مهماً لإمارة أبوظبي والإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وحيث إن أبوظبي تقود جهود التنويع الاقتصادي الذي يقوم على ركائز متعددة منها الطاقة المتقدمة والاستدامة، فإن ذلك يوجد الحاجة إلى قوة عاملة مؤهلة من ذوي المهارات العالية في مجال العلوم والهندسة.

من جانبه، يواصل معهد مصدر مساعيه في هذا المضمار عبر تدريب نخبة من الباحثين في مجالات الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة وبذلك، يسهم أيضاً في التأسيس لثقافة البحث والتطوير والابتكار التي تمثل المكونات الأساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة".