كشفت "بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا"، عن نتائج العام 2011، تمثلت بأرقام مبيعات قياسية عبر المنطقة توضح وصول شهرة هذه العلامة التجارية العريقة إلى مستويات غير مسبوقة.
ويحتفل مكتب بورشه الإقليمي، الذي يعود وجوده في الشرق الأوسط إلى العام 1999، بأنجح عام له في المنطقة على الإطلاق. فقد ارتفعت مبيعات بورشه الإقليمية من السيارات بنسبة 16 بالمئة مقارنة بعام 2010 القياسي هو الآخر، لتقترب من عتبة الثمانية آلاف سيارة مع بيع 7,949 سيارة بالتمام والكمال.
