أكدت مجموعة "ار اس كيه" البريطانية المتخصصة في قطاعات الخدمات الاستشارية المتكاملة في مجال البيئة والصحة والسلامة أنها تسعى لتوسيع استثماراتها في مجال الطاقات المتجددة والبديلة من خلال الإمارات التي تمتلك بنى تحتية متقدمة في هذا المجال. وتشارك بريطانيا بشكل مكثف في القمة العالمية لطاقة المستقبل ٢٠١٢ بجناح يضم عدداً من الشركات المتخصصة في مجالات الطاقة المتجددة والبيئة والقطاعات المرتبطة بها.

وقالت الدكتورة أسيل أحمد طقشة الاستشاري البيئي بمجموعة "ار اس كيه" البريطانية: إن المجموعة التي تتخذ من الإمارات مقراً رئيسياً إقليمياً لها بالمنطقة تعد نافذة رئيسية للشركات العاملة في مجالات الطاقة المتجددة والأمن والسلامة وكافة القطاعات الأخرى يمكن لهذه الشركات أن تنفذ من خلالها إلى كافة دول المنطقة مستفيدةً من الموقع الاستراتيجي والمناخ الاستثماري الممتاز بدولة الإمارات.

تبادل الخبرات

وأكدت أسيل أن المجموعة تهدف من المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشركات والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة وتبادل الخبرات مع الشركات الكبرى المشاركة في المعرض في المجالات المختلفة. وأوضحت أن مجموعة "ار اس كيه" توظف ما قوامه 850 موظفاً في مكاتبها عبر بريطانيا وأوروبا والشرق الأوسط ودول الاتحاد الروسي السابق.

حيث يقدر حجم نشاطها المالي بما يزيد عن 60 مليون جنيه استرليني (حوالي 360 مليون درهم إماراتي)، مشيرةً إلى أن الشركة استطاعت أن تحافظ على مركزها ضمن أفضل سبع شركات استشارية أوروبية وفقاً لتقرير ايندز.

 

مشاريع عديدة

وأضافت أسيل: إن مكتب مجموعة "ار اس كيه انفيرونمنت ال ال سي" في أبوظبي الذي أسس عام 2006 يعتبر الفرع الإقليمي بالشرق الأوسط وتنطلق الشركة من هذا المقر للعمل على عدة مشاريع في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر وعُمان والعراق وليبيا والجزائر وغيرها من الدول العربية.

 

قاعدة عريضة

وذكرت أن "ار اس كيه" لديها قاعدة واسعة من العملاء في القطاع الحكومي وقطاعات الإنشاءات والصناعات والمياه والنقل والطاقة ومن أهم عملائها محلياً مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وشركة أبوظبي للمطارات ومجلس تنمية المنطقة الغربية وشركة تنمية استثمار السياحة والدار ومصدر وشركة دبي لتوزيع البترول وشركة دبي للألمنيوم ومجلس أبوظبي للتوطين والمركز الوطني للتأهيل وشركة الجرافات البحرية الوطنية.