أعلنت بلدية مدينة أبوظبي لدى مشاركتها في القمة العالمية لطاقة المستقبل عن نتائج المرحلة الأولى من برنامجها لإدارة الطاقة في المباني القائمة والذي كان قيد التنفيذ على مدى العام المنصرم بالتعاون مع شركة مصدر - مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه لتطوير وتطبيق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة - وشنايدر إلكتريك الرائدة عالمياً في مجال إدارة الطاقة والحاصلة على جائزة زايد لطلقة المستقبل 2012 للمؤسسات الكبرى. وعرض قطاع تخطيط المدن في البلدية من خلال حلقة نقاش الطاولة المستديرة المشروع النموذجي لإدارة الطلب على الطاقة في المباني القائمة في قطاع شرق 3 بمدينة أبوظبي .
والذي أطلقته البلدية في العام 2010، والذي تم من خلاله إجراء دراسة تفصيلية للطاقة، ومسح شامل لـ 71 مبنى في وسط مدينة أبوظبي تبلغ مساحتها 538 ألف متر مربع، بهدف دراسة ووضع آلية فعالة من حيث التكلفة والتدابير لخفض الاستهلاك، والحفاظ على الطاقة والموارد الطبيعية، وزيادة الوعي وتنسيق الجهود المبذولة لتحسين السلوك الاستهلاكي لكل من المباني والسكان، والتقليل من نسبة انبعاثات الكربون في المباني القائمة بما يتوافق مع أفضل الممارسات لإدارة الطلب على الطاقة. ويهدف البرنامج بشكل عام إلى وضع مواصفات تنفيذ الأعمال اللازمة، ودعم الإطر التنظيمية ذات العلاقة، وذلك من خلال تحليل وتنفيذ استراتيجية مراقبة وإدارة مخصصة للمنطقة.
إضافة إلى الاستفادة من المعايير الدولية والمبادئ التوجيهية الخاصة بذلك. كما تهدف جهود البلدية إلى رفع مستوى الوعي العام بمفاهيم كفاءة الطاقة، وتغيير سلوك أفراد المجتمع تجاه استهلاك الطاقة، إضافة إلى السعي لخلق مزيد من فرص العمل في القطاعين العام والخاص. وأكد المهندس صلاح السراج المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن بالإنابة ببلدية مدينة أبوظبي أن المشروع يتماشى واستراتيجية البلدية لتوفير الطاقة من خلال دراسة نمط الاستهلاك وتعديله ورفع كفاءة الأنظمة والمعدات المستخدمة في المباني القائمة.
وكذلك توليد الكهرباء من خلال استخدام بدائل بيئية وطبيعة نظيفة لتوليد الكهرباء واستثمار الطاقة الشمسية في كافة مبانيها وتعزيز وتطوير مفهوم الاستدامة وأهدافها في إمارة أبوظبي لمنع انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة ومن ضمنها غاز ثاني أكسيد الكربون والتقليل من البصمة البيئية وتعزيز الأثر الإيجابي في رفع مستوى الوعي لدى المستهلك حول استخدام الطاقة وترشيدها وتعزيز الموقف الإقليمي في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.