أكد أولافور راجنا جريمسون رئيس إيسلندا ورئيس لجنة تحكيم جائزة زايد لطاقة المستقبل أن الجائزة تلاقي نجاحا وشهرة عالمية أكبر دورة بعد دورة مؤكدا على أن هذا النجاح يرجع إلى الدعم الكبير الذي تحظى به الجائزة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وتوجيهاته لتطويرها المستمر لتكون أكثر تمكنا وشهرة للوصول إلى جميع أنحاء العالم.
وأضاف: الجائزة تحظى اليوم بمكانة عالمية مرموقة كحاضنة للإبتكارات وعامل مساعد قوي لدعم وتمكين الكفاءات والخبرات وأعتقد أن الفائزين بها سيواصلون جهودهم للتطوير المستمر والمهم أن يتفاعلوا مع ديناميكية الأسواق. وفي ذات السياق أكد الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل المدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل أن الدورة المقبلة ستشهد.
إضافة فئة جديدة لفئات الجائزة لتصل إلى أربع فئات مشيرا إلى أن الفئة الجديدة هي فئة المدارس وسوف تعلن إدارة الجائزة عن معاييرها وشروطها خلال الفترة المقبلة ومن المقرر أن تغطي 5قارات بحيث تمثل كل قارة مدرسة. واشار الجابر إلى أن القيمة المادية للجائزة كافية في الوقت الحالي متوقعا عدم زيادة هذه القيمة للدورة الخامسة المقبلة.
وأجاب الجابر في مؤتمر صحفي عقده في قصر الإمارات مساء أول أمس عقب إختتام حفل تكريم الفائزين بجوائز الدورة الرابعة عن سؤال حول مايتردد عن رفع القيمة المالية للجائزة للدورة المقبلة قائلا: لاأعتقد أن الدورة المقبلة ستشهد زيادة لقيمة الجائزة المالية حيث أنه يتم مراجعة القيمة المالية للجائزة كل 3 سنوات وقد تم رفع قيمة الجائزة من 2.2 مليون دولار إلى نحو 4 ملايين دولار.
ورش عمل
وأوضح أن لجنة تحكيم الجائزة والمسؤولين عنها سيعقدون خلال الفترة المقبلة إجتماعات وورش عمل لتقييم أداء الجائزة وتحديد الفئات الجديدة التي تحتاجها مشيرا إلى التوجيهات السديدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي بتطوير أداء الجائزة بصورة مستمرة بما يؤدي إلي رفع مكانتها ووصولها إلى جميع أنحاء العالم.
نجاح كبير
وشدد الجابر خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره الفائزون بالدورة الرابعة للجائزة على النجاح الكبير لهذه الدورة مشيرا إلى أنها شهدت زيادة غير مسبوقة مقارنة بالدورة الأولى حيث وصلت نسبة الزيادة لهذه الدورة 183% مقارنة بالدورة الأولى للجائزة، حيث تلقت الجائزة رقما قياسيا بلغ 1103 من 71 دولة وبلغ عدد الطلبات التي تسجلت رسميا 425 طلبا.
كما تم إختصار عدد المرشحين للفوز بجوائز فئات الجائزة الثلاث وهي (جائزة فئة الشركات الكبيرة ، وجائزة فئة أفضل إنجاز شخصي ، وجائزة فئة المؤسسات الصغيرة والمنظمات غير الحكومية) ليبلغوا 33 مرشحا في جميع الفئات وذلك بإستخدام مصفوفة درجات بناء على معايير الجائزة.
أهمية كبيرة
وتحدث الدكتور أشوك جادجيل من الولايات المتحدة الأميركية الفائز بجائزة أفضل إنجاز شخصي وقدرها 500 ألف دولار فأوضح الأهمية الكبيرة لجائزة زايد في العالم اليوم والدور الكبير الذي يقوم به معهد مصدر.
وقال: يسعدني الليلة أن أكون من بين المحظوظين الفائزين بالجائزة وأعتقد أنني نلتها بسبب دعمي خدمات للطبقات الفقيرة والمحرومة في العالم وسعيي الدائم للرقي بمستويات معيشتهم وهذه هي مهمة العالم أن يلبي إحتياجات الفقراء وأن يلبي طموحاتهم وآمالهم وقد وصلت بإختراعي "موقد دارفور" إليهم ووفرت لهم مصدرا للطاقة النظيفة وأتمنى أن تتواصل جهودنا لخدمة الإنسانية جمعاء خاصة الفقراء.
أدوات متوفرة
ونوه بول ديكنسن الرئيس التنفيذي لمشروع الكشف عن إنبعاثات الكربون الفائز بالجائزة الأولى وقيمتها 1.5 مليون دولار عن سعادته الكبيرة لافتا إلى أنه إستخدم بشكل رائد أدوات متوفرة في السوق لحل القضايا البيئية بدءا من وضع حد للإنبعاثات الكربونية وتداولها من خلال نهج تجاري والتصدي للتلوث بالأمطار الحمضية.
وقال: مشروعي هدف إلى التقليل من تبديد المياه والإستخدام الأمثل للطاقة النظيفة وبلاشك هناك الكثير من التغييرات المناخية في العالم التي تؤثر على حياتنا وإقتصادنا ولابد أن نتخد إجراءات عديدة لترشيد إستهلاكنا.
المؤسسات الصغيرة
وأوضح ممثل شركة أورب إنرجي من الهند الفائزة بالمركز الثاني بجائزة فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية فأشار إلي أن سبب الحصول على الجائزة هو المشاريع الإنسانية الكبيرة للشركة في توفير مصدر طاقة نظيف للفئات الفقيرة والمحرومة من الطاقة في الهند والتي لاتصل إليها خدمات تذكر.
وقال: عندما تنجح في إيصال الطاقة النظيفة لملايين المحرومين والفقراء فأنت تحقق إنجازا كبيرا وسيؤدي هذا العمل إلى أن يفرح هؤلاء المحرومون ونعاهدكم بأننا سنواصل عملنا.
كما تحدث إيريك بولي ممثل صندوق الدفاع عن البيئة الحائز على جائزة المركز الثالث لفئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية فأعرب عن أمله أن تدفع الجائزة الفائزين لمواصلة جهودهم لخدمة البشرية.
