قال مدير عام "إعمار الشرق الأوسط" المهندس أحمد الكلي في تصريحات لـ(البيان) ان الشركة تلعب دوراً بارزاً في تحقيق أهداف رؤية 2020 الوطنية السعودية لجهة إدامة النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف للشباب السعودي.

وأضاف ان القطاع العقاري يشكل واحداً من أهم الركائز التي يمكن الاستناد إليها في تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي، عبر تطوير مجمعات سكنية عصرية متكاملة كتلك التي تضطلع بها "إعمار الشرق الأوسط"، لتوفير فرص مهمة في مجالات متنوعة، مثل المبيعات العقارية والاستثمار وتجارة التجزئة والترفيه والفنادق والضيافة.

لافتاً إلى أن هذه المشروعات تساهم في رفع مستوى الطلب على المهنيين من ذوي الكفاءات العالية، وبالتالي منح الشباب السعودي المتعلم فرصة الانطلاق في حياة مهنية واعدة ومثمرة في شتى القطاعات، ويحفز نمو القطاعات الاقتصادية الرئيسة.

وأوضح الكلي أنه عندما يتمّ تطوير مجمّع متكامل يتميّز بالرقي والفخامة مثل "باب جدة" و"بحيرات الخبر"، فإن ذلك كفيل بزيادة الطلب المحلي على المواد الخام التي تغطي كافة مجالات قطاع الإنشاءات، فضلاً عن أن "إعمار الشرق الأوسط" تقوم من خلال كلّ مشروع تطويري تتولى تنفيذه بإيجاد فرص عمل جديدة للعاملين في قطاع الإنشاءات من محترفي البناء إلى المهندسين المعماريين والمهندسين ومن المصممين إلى منسقي الديكورات الداخلية ومهندسي تصميم الحدائق.

ولا تتوقّف آلية العمل وتطوير المجمّعات عند مرحلة استكمال هذه المشاريع، فمع اقتراب إتمام الاستعدادات لتسليم الشقق المنزلية الأولى في "باب جدة" و"بحيرات الخبر"، نشهد زخماً مرتفعاً في نسب النمو. وكان الدافع الأساسي وراء هذا الزخم زيادة اهتمام شركات التجزئة ومزودي خدمات الضيافة الذين سيعملون الآن على دعم المجمّعات التي سيكتمل إنشاؤها بمجموعة وافرة من الخدمات مما سيشكل بنية اقتصادية جزئية ضمن كل مجمّع من هذه المجمعات.

وفي سؤال لـ(البيان) عن خارطة تحرك اعمار الشرق الاوسط في إطار الدور الذي يمكن للقطاع العقاري أن يساهم به في تحقيق أهداف رؤية 2020 الوطنية السعودية، قال الكلي ان هذه الرؤية التي أرسى ملامحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، إنما هي خارطة الطريق الحقيقية نحو مرحلة جديدة من الرفاه والازدهار على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في المملكة.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، أعلن في وقت سابق عن ضرورة العمل على بناء أكثر من نصف مليون منزل، مما يضع قطاع الإنشاءات في موقع يؤهله لتحقيق نمو هائل. وعلى مدى السنوات الماضية، ساهمت شركة "إعمار الشرق الأوسط" بدعم النمو الاقتصادي في المملكة، سواء من خلال استثماراتها في إيجاد وحدات سكنية عالمية المستوى، أو عبر توفير فرص العمل، وتطوير إمكانات المهنيين، وحفز نمو القطاعات الداعمة.

وختم الكلي بأنه يرى ذلك احد أهم إنجازات القطاع العقاري في الدفع قدماً برؤية العام 2020 في المملكة. ومع مواصلتنا التركيز على تطوير المراحل المختلفة من مجمّعاتنا الراقية، سنسهم في تزويد المواطنين السعوديين بمنازل راقية المستوى وسنساعد في دعم الاقتصاد المحلي.