حققت المناقشات بشأن وحدة التقاط واستخدام وتخزين الكربون المجاورة لمجمع شركة الإمارات لصناعات الحديد في المصفح تقدماً كبيراً حول مختلف النواحي الفنية والتجارية.
واكدت مصدر لإدارة الكربون، إحدى الوحدات المتكاملة التابعة لـ"مصدر"، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أن الخطوة تفتح المجال للمضي قدماً بالمشروع والبدء بعملية استدراج العروض، وبدأ الطرفان بوضع مسودة الشروط الأساسية لإدارة اتفاقية التسليم التفصيلية في المستقبل. ويتوقع لمشاريع التقاط الكربون الناجحة أن تحقق آثاراً اقتصادية إيجابية بعيدة المدى في أبوظبي، بما في ذلك النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، وتطوير وتصدير المعارف المتعلقة بتكنولوجيا التقاط واستخدام وتخزين الكربون.
وتعد وحدة التقاط الكربون جزءاً من التعاون بين مصدر وأدنوك من أجل استكشاف المشاريع المشتركة التي تهدف للحد من انبعاثات الكربون في الإمارة واستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون في عمليات الاستخلاص المعزز للنفط المحتملة في المستقبل. ويعد مشروع الإمارات للحديد، وهو الأول في برنامج طموح بعيد المدى لالتقاط واستخدام وتخزين الكربون، ثمرة جهود مكثفة من كلتا الشركتين من أجل إعداد أرضية لانطلاق المشروع والدفع قدماً بمبادرة التقاط الكربون في أبوظبي.
وقد أنهى المشروع التجريبي لحقن غاز ثاني أكسيد الكربون لأغراض الاستخلاص المعزز للنفط في أحد الحقول البرية عامه الثاني في نوفمبر 2011، وساهمت المعلومات القيّمة التي تم جمعها خلال تلك المدة إلى تسهيل عمل الشريكين للمضي قدماً في مشروع شركة الإمارات للحديد.
وقال بدر اللمكي، مدير مصدر لإدارة الكربون: نحن سعداء بالتقدم المحرز حتى الآن. وقد عملت مصدر وأدنوك معاً وعلى نحوٍ جاد لوضع الأساس الصحيح لبدء العمل في أول مشروع لالتقاط واستخدام وتخزين الكربون. وسيضمن التعاون الوثيق بين مصدر وأدنوك التقدم الأكيد للمشروع، وسوف يأخذنا هذا المشروع خطوة أخرى نحو تطبيق معايير الحد من انبعاثات الكربون والإسهام في مبادرات أبوظبي للطاقة النظيفة. كما يؤكد المشروع مكانة مصدر العالمية كمطور رئيسي لمشاريع وتقنيات الحد من الكربون.
وتعتزم مصدر في المرحلة المقبلة إصدار طلبات لتقديم العروض لمنشأة التقاط واستخدام وتخزين الكربون التي ستحتجز نحو 800 ألف طن سنوياً من غاز ثاني أكسيد الكربون من خطوط الإنتاج ضمن المرحلتين الأولى والثانية من شركة الإمارات للحديد.