أكدت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات دعمها للمؤتمر الثالث لإدارة الأزمات والطوارئ 2012 الذي بدأ أعماله أمس في أبوظبي تحت عنوان " الإعداد لمواجهة تحديات المستقبل، حلول مبتكرة في إدارة الأزمات والكوارث ".
ويهدف المؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم إلى نشر الوعي وتثقيف مجتمعات إدارة الأزمات الوطنية وشركائهم في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي حول البرامج والعمليات اللازم توظيفها خلال الأزمات .
ويستضيف المؤتمر الذي تنظمه الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالتنسيق مع مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري "إينجما"، صناع قرار رفيعي المستوى من المنظمات الحكومية الإماراتية إضافة إلى مسؤولين كبار ومشاركين من مجتمع إدارة الأزمات والطوارئ من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال رئيس مجلس إدارة"إينجما" محمد بن أحمد القمزي:" يسلط المؤتمر الضوء على عدد من النواحي المهمة المتعلقة بهذا الموضوع وهو الأمر الذي يجعل الهيئة بوصفها جهة حكومية تضطلع بدور كبير فيه بهدف حماية المجتمع من خلال التحضير لمواجهة الأزمات والتخطيط بشأنها".
وأضاف أن هيئة تنظيم الاتصالات أطلقت في 2011 خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات بهدف حماية المجتمع في الإمارات، موضحا انه تم تصميم الخطة كذلك لمعالجة قضايا الطوارئ التي تؤثر أو من شأنها أن تؤثر في البنية التحتية للاتصالات. بدوره قال محمد ناصر الغانم مدير عام الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات ان الهيئة قامت بأعمال تحضيرية على نطاق واسع لتطوير الإطار الحالي الذي يتناسب مع الخطة الأوسع للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات حول الاستعداد للأزمات .
وأضاف:"سعيا منا لضمان أن تبقى خطتنا الوطنية الخاصة بقطاع الاتصالات قابلة للتطبيق فإنه علينا مواصلة تحديث أفضل الممارسات المعيارية والإطارية وسيتيح لنا هذا المؤتمر القيام بذلك إضافة إلى تقديم رؤى أخرى فيما يخص إدارة الطوارئ".
