اجتمع خبراء في مجال الطيران والنقل الجوي في العاصمة الإماراتية للمشاركة في منتدى سياسة الأجواء الذي نظمه الاتحاد العربي للنقل الجوي واتحاد النقل الجوي الدولي (اياتا)، وجمع المنتدى الذي عقد في جزيرة ياس برعاية طيران الاتحاد، شخصيات بارزة من صناع القرار من مختلف هيئات الطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف التصدي للتحديات الملحة التي تواجه النقل الجوي في المنطقة.
وتضمنت قائمة الحضور الكابتن عائشة الهاملي، الممثل الدائم للدولة لدى مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) ونائب رئيس مجلس الإيكاو، وخوان كارلوس مستشار النقل الجوي لمدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، ومدير إدارة النقل الجوي بالإنابة.
وترأس وفد الهيئة العامة للطيران المدني المشارك في المنتدى سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وشمل الحضور ليلى علي بن حارب، مدير تنفيذي قطاع الإستراتيجية والشؤون الدولية، بالإضافة لعاملين في إدارة النقل الجوي.
وأوجز خوان كارلوس في محاضرته تجربة الإمارات في مجال تحرير الأجواء، ومدى الصعوبة التي تواجهها الهيئة في تحرير الأجواء في ظل غياب الاتفاقيات متعددة الأطراف وتفضيل معظم الدول للاتفاقيات الثنائية.
وأضاف: «على الدول العربية أن تعيد التفكير في مدى جدوى الاتفاقيات الثنائية والمبادرة بعقد اتفاقيات متعددة الأطراف، مثل معاهدة دمشق، لضمان المكانة الرائدة في مجتمع الطيران المدني الدولي الذي يشهد تغيرات سريعة».
وأثنى كارلوس على مبادرة السعودية بفتح سوق الطيران الداخلي أمام الشركات الأجنبية، ورأى في ذلك فرصة غير مسبوقة للتعجيل في تحرير الأجواء بين الدول العربية، واعتبر أن تلك البادرة تمثل مؤشراً جيداً على المسار السليم الذي يمضي فيه قطاع النقل الجوي العربي. وشارك ما مجموعه 20 متحدثاً من المنظمات المحلية والإقليمية للطيران المدني في المنتدى الذي غطى مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بسياسات الأجواء، ورسم معالم الاتجاهات المستقبلية في مجال النقل الجوي الإقليمي.