تشارك بلدية الشارقة في مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين 2012 كراع فضي. وتنظم المؤتمر جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية في الإمارات، واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في البلاد العربية، واتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة، وتستضيفه الإمارات العربية المتحدة ممثلة بإمارة الشارقة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، يومي 18-19 يناير الجاري في مركز إكسبو الشارقة. ويشارك في المؤتمر حشد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال العرب والصينيين والمستثمرين والأكاديميين المتخصصين في مجالات الاقتصاد.
وقال المهندس سلطان عبد الله المعلا مدير عام بلدية الشارقة حول هذه المساهمة: يسعدنا أن نساهم في رعاية هذا الحدث، وقمنا بدعم المؤتمر في دورته الرابعة في إطار حرصنا على مساندة الفعاليات والجهود الحثيثة التي من شأنها أن تنمي العلاقات الاقتصادية العربية- الصينية". وأضاف: "تأتي رعايتنا لهذا المؤتمر في ضوء التزام بلدية الشارقة وحرصها الكبير على تنمية وتشجيع الاستثمار في الإمارات ودعم القطاع الاقتصادي، حيث إنّ بلدية الشارقة تضع مسيرة التنمية الشاملة نصب عينيها، وتبذل قصارى جهدها للنهوض بالتنمية وتحقيق الأهداف المرجوة".
وأشار المعلا إلى أهمية القطاع الاقتصادي في الدولة، وقال: نحن ندرك أن القطاع الاقتصادي يشكل واحداً من القطاعات الأكثر أهمية في الدولة، ولطالما آمنّا بالقدرات والطاقات التي يمتلكها رجال الأعمال لتنمية هذا القطاع، لذلك نحن نفخر برعاية هذا الحدث الذي يجمع بين رجال الأعمال العرب ونخبة من رجال الأعمال الصينيين الذين يشكلون مصدراً ملهماً للأفكار والاستشارات الاستثمارية العملية".
ويعقد مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين في إطار منتدى التعاون الصيني - العربي الذي بدأ تفعيله رسمياً في شهر سبتمبر عام 2004، ويعقد المؤتمر مرة واحدة كل سنتين في الصين والدول العربية بالتناوب، حيث عقد المؤتمر الأول في بكين في أبريل عام 2005، وعقد المؤتمر الثاني في العاصمة الأردنية عمان في يونيو عام 2007.. بينما عقدت الدورة الثالثة من المؤتمر في أبريل 2009 بمدينة هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ شرقي الصين. وتستضيف الإمارات الدورة الرابعة من هذا المؤتمر، ممثلة بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، حيث تأتي هذه الدورة استكمالاً لفعاليات الدورات الثلاث السابقة، وتماشياً مع التطور الذي شهده الاقتصاد العالمي، وكذلك العلاقات الاقتصادية العربية الصينية.
