قالت هيلين بيك، المدير الإقليمي لشركة رويال كاريبيان المتخصصة في تنظيم الرحلات البحرية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إن إجمالي عدد السائحين الذين ستقوم الشركة بجلبهم إلى دبي خلال موسم الرحلات 2011-2012 والذي بدأ في نوفمبر الماضي وسينتهي في أبريل المقبل يصل إلى 50 ألف سائح، بزيادة 18 ألف سائح عن الموسم السابق الذي جلبت خلاله الشركة إلى دبي نحو 32 ألفا.

وأضافت خلال لقاء بالصحافيين أمس على متن الباخرة "بريليانس أوف ذي سيز" في ميناء راشد بدبي، ان الإمارات تعد أحد أهم الدول الأساسية في تنظيم الرحلات البحرية بالمنطقة، حيث تصل حصتها من إجمالي السائحين الذين تجلبهم الشركة سنوياً من الشرق الأوسط إلى 30%، وهو ما يدل على أهميتها بالنسبة لشركات تنظيم الرحلات البحرية. وأشارت إلى أنه مع الربيع العربي وأزمة منطقة اليورو فإن الشركة تقوم بإدارة تكاليفها بأقصى طاقة ممكنة من الكفاءة، بالإضافة إلى التركيز على توفير القيمة لعملاء الشركة من السائحين الذين يستقلون بواخرها.

وأكدت على أنه على الرغم من وجود أحداث الربيع العربي في عدد من دول المنطقة، إلا أن هناك بعض هذه الدول التي شهدت الشركة نمواً في حركة السائحين منها خلال العام الماضي 2011 مثل مصر التي حققت أكثر من 20% نمواً في أعداد السائحين المسافرين عبر رويال كاريبيان.

ولفتت إلى أن الشركة لا تركز فقط على أوروبا لكنها تركز على جلب السائحين من كل مكان في العالم، وأنه على الرغم من المصاعب التي تواجهها أوروبا، إلا أنها لاتزال سوقاً مصدراً جيداً بالنسبة للسائحين البحريين، مؤكدة على أن منطقة الخليج تعد إحدى أهم المناطق الجاذبة للأعمال عالمياً، لاسيما في ظل النمو الملحوظ في الناتج الإجمالي المحلي للدول الخليجية.

وأكدت على أن الشركة افتتحت مكاتب في المناطق التي تحقق نمواً ملحوظاً مثل استراليا والبرازيل والصين، حيث تشهد هذه الدول نمواً ملحوظاً في أعداد السائحين المسافرين منها، وهو ما يعطي فرصة لانطلاق الشركة من هذه الدول، مشيرة إلى أن العام الجاري من شأنه أن يكون عاماً صعباً على صناعة الرحلات البحرية بشكل عام.

وقالت إنه منذ نحو 5 سنوات كانت الشركة تجلب نحو 85% من ركابها من منطقة أميركا الشمالية و15% من باقي مناطق العالم، لكنها الآن أضحت تجلب نحو 50% من ركابها من أميركا الشمالية و50% من باقي دول العالم، إذ نجحت الشركة في التنويع ما بين الأسواق المصدرة للسائحين.

واعلنت رويال كاريبيان مؤخراً تسجيل زيادة كبيرة في حجوزات رحلاتها من الشرق الأوسط لبواخر علاماتها العالمية الثلاث، وهي "رويال كاريبيان إنترناشيونال" و"سليبرتي كروزس" و"أزامارا كلوب كروزس"، حيث ارتفع أعداد نزلائها من منطقة الشرق الأوسط في الفترة ما بين يناير وحتى أكتوبر من العام الماضي 2011 بنسبة 30% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأظهرت أرقام الشركة أن نسبة كبيرة تصل إلى 60% من نزلائها أبحروا 7 ليال على متن البواخر السياحية في حين تزايد الإقبال على برامج الإبحار الأطول، حيث اختار الكثير من الضيوف برنامجين متتاليين من الإبحار مثل 7 ليال بالشرق و7 ليال في برامج الإبحار بالكاريبي لتمديد رحلاتهم البحرية.