يتحدث جيم ليب، المدير العام لـلمنظمة العالمية للطبيعة، أمام القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي ففي فعالية تحت عنوان: آراء من هيئات الطاقة الدولية: بناء شراكات مستدامة، سيلقي جيم ليب الضوء على خيارات بديلة تتوفر أمام عالم يتزايد اعتماده على الوقود الأحفوري، ليتحدث عن رؤية الصندوق الذي يعمل من أجل عالم يعتمد بالكامل على الطاقة البديلة بحلول عام 2050.
وقال جيم ليب: "لدينا كوكب واحد فقط، وبصمتنا البيئية العالمية أكبر مما يمكن لكوكبنا احتماله. نحن نواجه خطر تناقص مواردنا الطبيعية التي تعتمد عليها حياتنا، ولكن مستقبل يعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة هو أمر ممكن. من خلال الالتزام الدولي الرسمي، والاستثمار في تطوير الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية والهوائية وطاقة الأمواج وغيرها، بالإضافة إلى ترشيد استهلاك الطاقة، سيصبح مستقبل تديره موارد طاقة آمنة نظيفة وفعالة أمراً في متناول أيدينا."
وتابع ليب: "نحتاج إلى اتباع منهج مزدوج من أجل التغلب على أزمة الطاقة العالمية- أولهما يستهدف وضع وتحديد سير سياسات بيئية دولية، وثانيهما يركز على استغلال خيارات بديلة من أجل تغيير نموذج الطاقة الحالي. أحد الأمثلة هي مبادرة "ويندميد"، وهي أول نظام تعريف عالمي يستهدف المستهلك ويعرّف بالمؤسسات والشركات التي تستعمل الطاقة الهوائية في عمليات الإنتاج أو في سير العمل، وهذا هو نموذج رائع على كيفية تمكين وتشجيع القطاع الخاص والمستهلكين- على استخدام الطاقة البديلة بطريقة تناسب منهجية قطاع الأعمال. يمكن للجميع أن يلعب دوراً مهماً، سواء كانوا من مسؤولي الأعمال، أو واضعي السياسات أو الأفراد المهتمين." وعمل ليب في مجال المحافظة البيئية على مدى العقود الثلاثة الماضية. بعد تخرجه من جامعة هارفرد، بدأ جيم ليب سيرته المهنية كمحام مختص في مجال البيئة، وقدم الاستشارة لبرنامج الأمم المتحدة البيئي في نيروبي، كينيا، كما شارك في تحرير وكتابة نصوص عدة من القانون البيئي الأميركي.