شهدت الحركة الجوية في الدولة نمواً بنسبة 7.6% العام الماضي مقارنة بالعام السابق، حيث سجلت مطارات الدولة زيادة مطردة في معدلات الحركة الجوية خلال الأشهر الإثني عشر الماضية طبقاً للبيانات الصادرة عن مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية. وبلغ عدد الحركات الجوية في ديسمبر 61197 حركة جوية، بمتوسط 1974 حركة جوية في اليوم، وسجل مطار دبي الدولي 28229 حركة جوية خلال ديسمبر 2011 وتليها الرحلات العابرة بمقدار 13233 حركة جوية ومن ثم مطار أبوظبي بمعدل 8686.

وتوزعت الحركة الجوية خلال الشهر الماضي على مطارات الدولة المختلفة منها 5522 حركة جوية في مطار الشارقة، 186 حركة جوية في مطار الفجيرة، و84 في مطار العين، و555 في مطار رأس الخيمة و495 حركة جوية في مطار آل مكتوم. وتشير تقارير الحركة الجوية إلى أن يناير 2011 شهد أعلى نسبة من حيث زيادة الحركة الجوية، حيث سجلت زيادة بنسبة 10.3% ومعدل 1846 لمتوسط الحركة الجوية اليومية مقارنة بمتوسط 1673 في الشهر ذاته لعام 2010، كما شهد معدل الحركة الجوية في سبتمبر 2012 زيادة بنسبة 9.7% مقارنة بعام 2010 حيث بلغت متوسط الحركة الجوية 1926 خلال عام 2011 مقارنة بمعدل 1756 خلال ذات الشهر لعام 2010.

وقال سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن «الزيادة الملحوظة في الحركة الجوية في الدولة تعزى إلى الازدهار الذي تشهده الإمارات على صعيد الأعمال والسياحة، حيث تنعم الإمارات بالمقومات المطلوبة لاستقطاب رجال الأعمال والسياح من مختلف دول المعمورة». واضاف أن «السياسة التي تنتهجها الدولة، ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني، والتي تتمثل في التشجيع على توقيع اتفاقيات النقل الجوي على أساس الأجواء المفتوحة مع دول الإقليم والعالم وتوفير بيئة تنافسية لشركات الطيران تنعكس في زيادة عدد الرحلات الجوية وعدد الشركات المسجلة ما من شأنه أن ينعش الحركة الجوية في الدولة كما تبين التقارير». وبلغت أعلى نسبة للحركة الجوية على الإطلاق خلال العام الماضي في شهر أكتوبر بجموع 61705 حركة جوية.

وتبين نظرة سريعة على تقارير مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية حدوث طفرة في الحركة الجوية وزيادة بشكل مطرد خلال العقد الفائت، حيث سجل عام 2001 متوسط الحركة الجوية اليومية بمقدار 736 حركة جوية مقارنة بمتوسط 1900 حركة جوية يومية خلال 2011.

 

إنجازات

وأسهمت إنجازات عدة خلال العام الماضي في تعزيز عمل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية في إدارة الحركة الجوية المتزايدة، ومنها تدشين نظام إدارة معلومات الطيران AIXM 5.1 والقائم على توفير حل متكامل لإدارة بيانات ومعلومات الطيران، حيث تم نشر أول نسخة إلكترونية متكاملة لدليل معلومات الطيران ليكون الأول من نوعه على مستوى العالم.

 كما تم خلال العام الماضي إطلاق النسخة الإلكترونية لدليل معلومات الطيران بعد اجتياز المرحلة الصعبة لهذا المشروع وفي زمن قياسي لم يتجاوز الأربعة أشهر، حيث تم تجاوز مرحلة التقييم والتشغيل لنظام CADAS AIM بكل نجاح وإشادة طيبة من الجهات المختصة، بالإضافة إلى دليل معلومات الطيران الالكتروني الذي يتوافق بشكل كلي مع أحدث المعايير المستخدمة في اليورو كونترول، فإن النظام يضم قاعدة البيانات 5.1 AIXM وأجهزة رسم خرائط سهلة الاستخدام ترتكز على أحدث ما وصلت إليه نظم المعلومات الجغرافية The-Art-GIS.