بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية بمقر الوزارة بأبوظبي خلال لقائها أمس مع روبرت هورماتس وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية والطاقة والزراعة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات العربية والولايات المتحدة خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية واستكشاف السبل لتشجيع القطاع الخاص في البلدين للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وبلغت قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات والولايات المتحدة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2011، 10.7 مليارات دولار بمعدل نمو 22% وبلغت قيمة الواردات 9.86 مليارات دولار بمعدل نمو 22% وقيمة الصادرات 260 مليون دولار بمعدل نمو 38% وقيمة إعادة التصدير 558 مليون دولار بمعدل نمو 25% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2010.

وأكدت خلال اللقاء حرص الإمارات على تعزيز التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية وتطوير آفاق التعاون مستقبلا في ظل الكثير من الفرص المتنوعة في قطاعات التجارة والاستثمار وأهمية مشاركة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية التعاون التجاري بين البلدين وضرورة إيجاد قنوات لتبادل الخبرات والتشاور حول تطوير أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة وفتح المجال أمامها للدخول للأسواق الدولية والاستفادة من القطاع التصديري في تنمية أعمالها.

تنافسية الاقتصاد

وأشارت الى أن تنافسية الاقتصاد الإماراتي تنبع من السياسات الاقتصادية الناجحة التي يؤمن بها متخذو القرار الاقتصادي في الدولة ومن أهم تلك السياسات الانفتاح التجاري والاقتصادي على الاقتصاد العالمي مما جعل من الإمارات نقطة تلاق بين مختلف الكيانات الاقتصادية الدولية والإقليمية واعتبارها ركيزة أساسية في معادلة النمو العالمي.

ولفتت إلى الخطط التنموية بالإمارات الهادفة إلى بناء اقتصاد مستدام من خلال التركيز على حفز النشاط الصناعي وتطوير الأبحاث والتعليم وتوفير فرص العمل المتميزة للمواطنين الإماراتيين ودخول قطاعات استثمارية جديدة كالاستثمار في قطاع الطاقة الجديدة الأمر الذي يوفر مزيداً من الفرص الاستثمارية للشركات الأميركية لتوسيع حجم نشاط أعمالها بالسوق الإماراتية وإقامة شراكات استثمارية استراتيجية معها في العديد من القطاعات.

من جانبه أكد المسؤول الأميركي أن الإمارات تستمر في القيام بدور مهم في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين كافة أطرافه والولايات المتحدة لكون الإمارات اكبر سوق للمنتجات الأميركية في الشرق الأوسط وذلك بفضل موقعها كمركز عالمي للتجارة. وقال: إننا نتطلع الى الاستفادة من متانة وعمق العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة في ايجاد فرص ومجالات تعاون اقتصادية جديدة يتم ترجمتها إلى فرص ومشاريع استثمارية تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية. حضر اللقاء عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية وجمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية وسعود النويس مستشار المكتب التجاري للدولة في الولايات المتحدة. كما حضرها أعضاء الوفد الأميركي المرافق ومايكل كوربين السفير الاميركي لدى الدولة.