أقامت دو حفلاً كرمت خلاله موظفيها الذين شاركوا في أعمال تطوعية خلال العام 2011، وجرى حفل التكريم في مقر دو في مدينة دبي للإعلام. وكان 131 موظفاً كرسوا وقتهم وجهدهم وأمضوا 400 ساعة لدعم 11 مبادرة من مبادرات المسؤولية المجتمعية في دو، وهو ما يعادل مجموعه 46 يوم عمل. وجدير الذكر إن دو تنطلق في مسؤوليتها المجتمعية من الداخل بدءاً بموظفيها، وتشجعهم على المشاركة في العديد من المبادرات والأنشطة لمصلحة أفراد المجتمع وسكان الإمارات. ويستطيع الموظف اختيار نشاط أو أكثر ليشارك فيه بالتعاون مع مؤسسات وطنية، بهدف تنمية المجتمع الذي يعيشون فيه. وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو: "منحنا زملاءنا فرصة رد الجميل للمجتمع، ولمسنا أثر ذلك عليهم من خلال قدرتهم على الارتقاء بمهاراتهم واكتساب خبرات لا تقدر بثمن، والتي تنعكس بشكل إيجابي داخل وخارج بيئة العمل". وأضافت: "العمل التطوعي نشاط مفيد للجميع، فأفراد المجتمع يشعرون بالتنمية والازدهار نتيجة لتخصيص ساعات محددة لهذا الهدف النبيل، وبالمقابل فإن هذا النشاط يقوي العلاقات بين زملائنا ويزيد من ثقتهم وولائهم". وقال الدكتور منصور علي مدير إدارة الصحة المهنية في دو: "الآثار الإيجابية للعمل التطوعي متعددة، فهي لا تقتصر على العامل النفسي الإيجابي للمتطوع، فهي تنعكس أيضاً على صحة من يشاركون في العمل التطوعي وكما تعزز قدرتهم الإنتاجية في العمل، ولذا يعتبر العمل التطوعي أسلوب حياة صحي أنصح به الجميع". ومن الجدير بالذكر أن موظفي دو شاركوا في العديد من المبادرات المجتمعية في العام 2011 ومنها حملة زرع الأشجار (11.11.11) وحملة "نظفوا الإمارات" اللتين نظمتهما مجموعة الإمارات للبيئة. وكما شاركوا في مبادرات نظمتها دو مثل موائد الرحمن (لتوزيع 90000 وجبة إفطار) واحتفلوا بمناسبة "حق الليلة" مع الأطفال المرضى في مستشفى الوصل بهذه المناسبة، وشاركوا الأطفال الأيتام في إفطار رمضاني تضمن العديد من النشاطات الترفيهية والتعليمية في آن واحد، وأمضوا مع الأطفال المصابين بالثلاسيميا وذويهم يوماً مفتوحاً في مدينة الأطفال كيدزانيا.
