تنظم إكسون موبيل "منتدى التوقعات المستقبلية للطاقة"، وهي جلسة حوارية تجمع أبرز الخبراء في مجال الطاقة لمناقشة أهم المواضيع المحورية ذات الصلة، وذلك خلال فعاليات "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي تعقد بأبوظبي خلال الفترة بين 16 19 يناير الجاري. وسيشمل هذا المنتدى على مناقشات يومية في جناح إكسون موبيل 4120، تركز على مجالات التكنولوجيا، وكفاءة الطاقة، ومستقبل استخدام الطاقة.

وقالت كاثي بيبر، نائب رئيس شركة إكسون موبيل للإنتاج في منطقة الشرق الأوسط وروسيا: "تعد الدورة الخامسة من «القمة العالمية لطاقة المستقبل» من أهم المنصات العالمية التي تتيح فرصاً هامة لتسليط الضوء على الحلول والأساليب اللازمة لمواجهة تحديات الطاقة المستقبلية. وفي هذا الصدد، يهدف «منتدى التوقعات المستقبلية للطاقة» الذي ننظمه إلى تشجيع المناقشات ضمن مجموعات منتقاة من المشاركين، ووفقاً لتدوال حيوي يعتمد على الحقائق".

وستشارك بيبر في الجلسة الحوارية التي ستقام بتاريخ 18 يناير وستحمل عنوان "قادة التكنولوجيا في طاقة المستقبل: مداخلات من المبدعين"، حيث ستقوم بتسليط الضوء على مساعي إكسون موبيل لتطوير وقود بديل سائل، والحد من انبعاثات غاز ثنائي الكربون من منابع الغاز الطبيعي، فضلاً عن اعتماد الأفكار الإبداعية لخفض نفقات التطوير في حقل زاكوم العلوي في أبوظبي، أكبر حقل شاطئي للنفط في العالم.

وتعد "إكسون موبيل" الراعي البلاتيني للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2012، وسوف توفر منصتها في القمة معلومات قيمة حول أضخم المشاريع في مجال الطاقة، والتطور الذي تحققه الشركة في مجال إلتقاط الكربون، وتكنولوجيا "منطقة مراقبة التجمد" التي تمتلكها الشركة، بالإضافة إلى النسخة الأحدث من دراسة التوقعات المستقبلية للطاقة: نظرة إلى العام 2040". وسيتولى مورتن موريتزن، رئيس إكسون موبيل في أبوظبي، تمثيل الشركة في الجلسة الحوارية التي ستقام بتاريخ 17 يناير بعنوان "فعالية الطاقة: مدخل لخفض انبعاثات الكربون"، حيث سيسلط الضوء على التطور الذي حققته الشركة في مجال كفاءة الطاقة والتعريف بأحدث التطورات التي أوردتها دراسة التوقعات المستقبلية للطاقة بنسختها الأحدث.

وقال موريتزن: "نتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الطاقة بحلول العام 2040 بحوالي 30%، وكان هذا المعدل ليرتفع بمقدار أكثر من أربعة أضعاف لولا المكاسب المتوقع تحقيقها بفضل حلول كفاءة الطاقة في مختلف بلدان العالم".

مجلس الإمارات للأبنية الخضراء

ومن جهته يعتزم "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" تسليط الضوء على أهمية إطلاق وتعزيز إجراءات كفاءة استهلاك الطاقة في المباني الحالية خلال جلسات يوم العمل المكثفة "Focus Day" التي تقام بالتعاون مع "القمة العالمية لطاقة المستقبل" وذلك في 17 يناير 2012 من الساعة 1 ظهراً إلى 5 مساءً في قاعة كابيتال سويت 1 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

كما يستعرض "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" أنشطته وأهدافه التطويرية من خلال جناح خاص في "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي تقام في الفترة من 16-19 يناير الجاري، حيث يستعرض الآراء والمعلومات حول الحاجة لتعزيز بيئات الأبنية المستدامة، وإتاحة الفرصة للأطراف المعنية للانضمام إلى عضوية المجلس.

وتحظى جلسات يوم العمل المكثفة التي تركز على كفاءة استهلاك الطاقة في المباني الحالية، بدعم "مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني" و"رابطة الشرق الأوسط لإدارة المرافق".

تشجيع كفاءة الاستهلاك

وتوفر جلسات يوم العمل المكثفة فرصة مناسبة للأطراف المعنية بقطاع الإنشاءات وتوريد الطاقة للالتقاء وتبادل الآراء والخبرات حول المبادرات التي من شأنها المساعدة على تشجيع كفاءة استهلاك الطاقة في البنية التحتية الحالية للمباني في دولة الإمارات العربية المتحدة. يذكر أنه يتعين على الراغبين في الحضور دفع رسم دخول قدره 100 درهم لأعضاء "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" و150 درهماً لغير الأعضاء.

وبهذه المناسبة، قال عدنان شرفي، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء": "على الرغم من أن هناك العديد من المباني الجديدة قيد الإنشاء أو التي تم تطويرها مؤخراً، تركز على اعتماد إجراءات كفاءة استهلاك الطاقة، إلا أنه من الأهمية بمكان التأكيد على تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والمياه في المباني الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتشير التقديرات إلى أنه يمكن توفير استهلاك الطاقة بحوالي 20% على الأقل في حال ما تم إدراج المباني الحالية ضمن خطة إدارة الطاقة المستدامة من خلال عملية إعادة التجهيز والتهيئة «الخضراء»، إضافة إلى إجراءات أخرى. ويقوم «مجلس الإمارات للأبنية الخضراء» من خلال جلسات يوم العمل المكثفة بتسليط الضوء على هذا الجانب المهم والحيوي بالنسبة لتقليل البصمة الكربونية في الدولة وتشجيع ثقافة العيش المستدام بين السكان".

وأضاف: " تعد جلسات يوم العمل المكثفة إحدى الفعاليات التي نقيمها بشكل منتظم، والتي تعمل كمنصة قوية لجمع المتخصصين الحكوميين والعاملين في المجال وتشجيع التفكير المتطور ووضع خطط عمل قوية لتحقيق هدف المجلس المتمثل في تعزيز بيئة البناء المستدامة في الدولة. ويسعدنا أن نستضيف هذا الحدث بالتعاون مع «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التي تستقطب نخبة من ألمع العقول في مجال إدارة الطاقة إلى الدولة".