قدّمت كاديلاك اليوم طراز إي تي إس للعام 2013، وهو سيارة سيدان رياضية فخمة ومدمجة الحجم تهدف الى تحدّي أفضل السيارات التي تتمتع بقيمة عالية في العالم، حيث تم تطويرها على أسس هندسية جديدة كلياً لسيارة خفيفة الوزن. وقال دون بتلر، نائب الرئيس، تسويق كاديلاك: "توسّع إي تي إس محفظة كاديلاك في فئة سيارات مهمة عالمياً، لتستقطب بذلك مجموعة جديدة من العملاء الذين يرغبون بالفخامة من خلال تصميم السيارة الذي يتمتع بديناميكيات السرعة والرشاقة ومتعة القيادة، حيث تُعتبر إي تي إس السيارة التي تناسب نمط حياتهم وتتحدى الوضع الراهن في فئتها."

والسيارة الجديدة التي تُعتبر مدخل كاديلاك الى قطاع السيارات الفاخرة الأكثر أهمية، سوف تُطرح للبيع في الصيف المقبل في امريكا الشمالية. وسيارة إي تي إس ذات الدفع الخلفي توفر مزيج كاديلاك من عناصر الأداء والأناقة والتصميم المعززة تقنياً لفئة جديدة من السائقين الملهمين. وترتقي تجربة القيادة المتطورة للسيارة بفضل تقنية CUE الخاصة بكاديلاك والتي تدمج التصميم المبتكر والتحكم الأوتوماتيكي غير المسبوق بأجهزة المعلومات والاعلام الترفيهي في السيارة.

وتُعتبر كاديلاك إي تي إس التعبير الجديد لفلسفة كاديلاك القائمة على مبدأي الفن والعلم، حيث تم بناؤها على أسس القيادة الديناميكية وفعاليّة الجسم، وهي بالتالي أكثر سيارات كاديلاك رشاقة وخفة وزن إذ تتمتع بأحد أكثر الأوزان الإجمالية انخفاضاً في فئتها، فهو أقل من 1,542 كلغ. وأضاف بتلر: "إي تي إس أكثر من مجرد سيارة جديدة، فهي تهدف الى تغيير الواقع الحالي لفئتها المسيطر عليها من قبل السيارات الأوروبية، وهذا هو السبب الذي جعل مقاربتنا لكل عناصر تطويرها على هذا القدر من الشمولية والتركيز."

الألياف الطبيعية

وساهم كل من غطاء المحرك المصنوع من الألومنيوم وأقواس تثبيت المحرك المصنوعة من المغنيزيوم خفيف الوزن وحشيات الأبواب من الألياف الطبيعية، بتخفيض وزن الكتلة الإجمالي وعكس المقاربة المنهجية التي قيّمت كل غرام من الوزن الذي أُضيف الى السيارة. وأبقي على بعض الأوزان التي لا تعتبر مفيدة فقط، بل أساسية، من أجل تحسين تجربة قيادة ATS. وعلى سبيل المثال هناك الترس التفاضلي المصنوع من الحديد المصبوب والذي وجد المهندسون أنهم يستطيعون تحسين نسبة الاقتصاد في استهلاك الوقود من خلاله بدلاً من نسخة أخف مصنوعة من الألومنيوم.

الروابط المباشرة

وسمح التركيز على إدارة التحميل والروابط المباشرة بإجراء تخفيضات هامة للوزن من دون الحاجة الى استخدام مواد بديلة، رغم أنّ التعليق الخلفي مصنوع بمعظمه من الفولاذ. وهذا ما ساعد على الموازنة مع وزن المحرك وناقل الحركة في القسم الأمامي للسيارة لجعل ATS تتمتع بنسبة توزيع وزن شبه مثالية تقارب 50/50 والمساهمة أيضاً في تحقيق نسب ضجيج وارتجاجات منخفضة. كما تم إعتماد مقاربة مشابهة بالنسبة للعجلات، حيث تمت إضافة عناصر بنيوية من الألومنيوم بشكلٍ إستراتيجي من أجل التخفيض أكثر من نسب الإرتجاج.