تم ترشيح شنايدر إلكتريك ضمن المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل، التي تهدف إلى تشجيع وتكريم المبدعين وأصحاب الإنجازات في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة. كما تعد هذه الجائزة الأرفع على مستوى العالم، حيث لا تقتصر أهميتها على حجم تمويلها القياسي البالغ 4 ملايين دولار وحسب، بل أيضاً من دورها في إبراز التأثير والدور الريادي والرؤية بعيدة الأمد وإبداعات القادة والمؤسسات من أصحاب الرؤى المستقبلية الطموحة، القادرين على تقديم حلول عملية تستجيب لتحديات ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة. وتهدف الجائزة أيضاً إلى تعزيز المثل النبيلة التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يولي أهمية قصوى لحماية البيئة.

وتحرص الشركة الفرنسية التي تأسست منذ 175 عاماً على أن تستكمل أنشطتها التجارية بتعزيز تأثيرها في مجال الطاقة النظيفة، وذلك بأن تمهد الطريق أمام انتشار الطاقة النظيفة من خلال تسهيل اتصال المجتمعات حول العالم بمصادر الطاقة المتجددة.

وتدير شنايدر إلكتريك، الشركة المتخصصة في مجال إدارة الطاقة عالمياً، عمليات في أكثر من 100 دولة، وقد لا يكون هذا بحد ذاته مفاجئاً بالنظر إلى أن الشركة حققت مبيعات قدرها 26.6 مليار دولار أميركي العام الماضي. ولكن ما يلفت النظر هو مدى إسهام الشركة في إيجاد حلول مستدامة لعملائها تجعل الطاقة آمنة، وموثوقة، وفعالة، ومنتِجة، وصديقة للبيئة. وعلى سبيل المثال، يتلقى 15% من كبار مديري شنايدر إلكتريك مكافآتهم بناءً على إنجازاتهم في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات.

وفي مقابلة مع جوكتوج جور، الرئيس الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان أكد أنه يكفي أن يتصفح المرء الموقع الإلكتروني لجائزة زايد لطاقة المستقبل ليدرك مقدار الشغف الذي يحمله مؤسسو هذه الجائزة. والعالم كله بحاجة ماسة إلى حلول مبتكرة تساعد على الوصول إلى مستقبل زاهر للطاقة والاستدامة. ولعل الخطوة الأولى نحو تحقيق ذلك الهدف، هي مكافأة الابتكار، والقيادة، والرؤية بعيدة الأمد في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. ونحن نلحظ تركيزاً قوياً في الإمارات على تنشئة، وتعليم، وإلهام قادة المستقبل ليصبحوا مجدِّدين ومبتكرين. وتشكل "رؤية أبوظبي 2030" عنصراً مهماً في دعم الابتكار.

مخطط مستقبلي

وبالنسبة إلى مخطط الشركة المستقبلي للمشروع الذي قدموه قال جوكتوج جور: إن العالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب على الطاقة بحلول عام 2050وقال نحن في شنايدر إلكتريك نسعى إلى إلغاء الهدر تماماً، وإلى تخفيف ملحوظ في إنتاج ثاني أوكسيد الكربون وانبعاثات غازات الدفيئة، بما يتسق مع أهداف تغير المناخ العالمي وفعالية الطاقة.

نشاطات الاستدامة

وأكد جوكتوج جور معرفة الشركة بأن الإمارات تقوم ببناء إحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية المركزة في العالم، والتي ستكون استطاعتها أكثر من 100 ميغاواط، كما نعرف أنها تشجع استخدام المركبات الكهربائية، وهو مجال تنشط فيه شنايدر إلكتريك، حيث نقدم عدداً من الحلول للمركبات الكهربائية. من ناحية أخرى، تلعب الإمارات دوراً قيادياً في نشر المعرفة والوعي لدى صناع القرار وكبار قيادات الأعمال في المنطقة من خلال المؤتمرات، والمعارض التي تسلط الضوء على أهمية الطاقة المتجددة والاستدامة.

إضافة إلى ذلك كله، تشكل الإمارات الدافع الأول للمنطقة على توجيه الاستثمارات نحو الطاقة المتجددة، وتحديد المعايير التي يجب اتباعها في هذا المجال، وذلك من خلال مبادرات مثل مصدر، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وغيرها من المؤسسات الكبرى.

كادر: