توقعت مجموعة فولفو أن تتزايد مبيعاتها من السيارات هذا العام في الإمارات، وأكدت المجموعة في مؤتمر صحفي أمس أن الإمارات تمثل في الوقت الراهن ثالث اكبر اسواقها في منطقة الشرق الاوسط مشيرة إلى أنها إنتهت من إعداد خطة لتوسيع نشاطها في المنطقة وقد تشمل هذه الخطة إقامة مصنع لها في الامارات مستقبلاً.

وكشفت المجموعة عن مباحثات تجري حالياً بينهاً وبين مجموعة من البنوك التجارية الكبرى داخل الامارات وخارجها من اجل توفير الحلول التمويلية الميسرة للتغلب على مشكلات التمويل الخاصة بشراء منتجات مجموعة فولفو.

وأكد أندريس أوسبيرج نائب الرئيس التنفيذي لتمويل ودعم الأعمال والمدير المالي لمجموعة فولفو في مؤتمر صحفي عقده امس في ابوظبي ان الامارات تمثل 5% من اجمالي الحصة السوقية لفولفو في العالم من الشاحنات والحافلات والمحركات ومعدات الإنشاءات متوقعا أن تتضاعف مبيعات فولوف في الامارات العام الحالي مقارنة بالعام الماضي.

وأشار إلى إمكانيات قوية لنمو المبيعات في الامارات خاصة من معدات الانشاءات لتعود إلى مستويات قريبة من العام 2008 الذي شهد مبيعات قياسية بالنسبة للشاحنات التجارية ومعدات الانشاءات في الدولة.

حصة مبيعات

وكشف عن أن حصة مبيعات فولفو في منطقة الشرق الاوسط والخليج تصل إلى 5 مليار درهم متوقعا نمو هذه الحصة حتى عام 2015 بنسبة تصل إلى 30% بعد انتهاء الازمة المالية العالمية التي أثرت على اسواق المنطقة بشدة خلال السنوات الماضية في الوقت الذي يصعب فيه التكهن بحدوث نمو في مبيعات فولفو في أوروبا العام الحالي خاصة في جنوب اوروبا في ظل الازمة المالية الطاحنة هناك حاليا.

ونوه أوسبيرج إلى أن هناك اسواقا واعدة في الشرق الاوسط يجري التركيز عليها لزيادة المبيعات ورفع الحصة السوقية لفولفو فيها على رأسها الإمارات والسعودية وقطر والبحرين ومصرو الاردن، مشيرا إلى أن الإمارات تعد ثالث اكبر سوق لفولفو في الشرق الاوسط والخليج بعد السعودية وايران التي تواجه موقفاً مالياً صعباً نتيجة للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ما سيؤثر على مبيعات فولفو هناك.

 

توسيع النشاط

وأشار إلى أن المجموعة تقوم حاليا بوضع خطة شاملة من أجل توسيع نشاطها في منطقة الشرق الاوسط والخليج، وقال: قد تتضمن هذه الخطة اقامة مصنع لفولفو في الإمارات مستقبلا.

وردا عن سؤال حول إشكاليات التمويل لسيارات المجموعة أشار نائب الرئيس التنفيذي لتمويل ودعم الأعمال والمدير المالي لمجموعة فولفو إلى مباحثات تجري حاليا بين المجموعة ومجموعة من البنوك التجارية الكبرى داخل الامارات وخارجها من اجل توفير حلول تمويلية للتغلب على مشكلة لنقص التمويل في منطقة الشرق الاوسط لتيسير شراء منتجات فولفو.

واستبعد لجوء الشركة إلى خفض الانتاج في اوروبا مجددا بعد قرار خفض الانتاج في مصنعها في اوروبا بعد تصاعد الازمة المالية في اوروبا مشيرا إلى أن ثلثي ايرادات الشركة تأتي من مبيعات الشاحنات و20% من مبيعات معدات الانشاءات والباقي من مبيعات فولفو لصناعة مكونات الطائرات وهي معروضة للبيع حالياً وسيارات الاوتوبيس والخدمات المالية وغيرها.

وأشار إلى أن 39% من اجمالي مبيعات فولفو تأتي من اوروبا و25% في آسيا و18% من اميركا الشمالية و11% من اميركا الجنوبية في الوقت الذي بلغت فيه مبيعات الربع الثالث من العام 2011 نحو 36 مليار درهم مقابل 32 مليار درهم في الربع الثالث من عام 2010 وبلغ دخل فولفو في الربع الثالث من العام الحالي 2,6 مليار درهم مقابل 2,4 مليار درهم في الربع الثالث من العام 2010 وبلغت التدفقات المالية للمجموعة في الربع الثالث 1,1 مليار درهم مقابل أقل من مليار درهم في الربع الثالث من العام الماضي.