أنجزت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، المرحلة الرابعة من بناء شبكة التبريد المركزية الخاصة والتي تصل "بيزنس سكوير" بنهاية الخليج التجاري للجهة الشمالية الغربية قبل شهر من الموعد المحدد مسبقاً لذلك. وبذلك تكون الشركة أنجزت شبكة الخليج التجاري بأكملها والتي تبلغ طاقتها 70 الف طن تبريد. وتبدأ شبكة التبريد الخاصة بالمشروع من "بيزنس سكوير" الى شارع الدوحة بطول يصل الى 5.2 كيلومترات. ومع هذا الإنجاز، اكتملت معالم الجهة العليا من شبكة الانابيب والتي تم وصلها مع محطة عمل "إمباور" الواقعة في الـ "اكزيكتيف تاورز".

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لشركة "إمباور": يسرنا إنجاز هذا المشروع قبل الوقت المحدد لذلك بشهر حيث يدل هذا الأمر على التخطيط طويل الأمد التي تتمتع به عمليات شركتنا والتنفيذ الدقيق للمشاريع التي نقوم بها. وتم توفير كافة انابيب الشبكة الجديدة التي انجزناها من مصنع "إليبس" وهو الاستثمار المشترك الذي قمنا به مع شركة "لوجستر" العالمية والذي بدأ أعماله في أوائل العام 2010. وبذلك نكون نجحنا في توفير منتجات الأنابيب العازلة داخلياً بدلاً من استيرادها من الخارج والتي نعتمد عليها بقوة في بناء شبكات أنظمة تبريد المناطق. ونتج عن ذلك توفير في التكاليف الكلية وصل الى 25 بالمائة".

وتتراوح نسبة التكاليف التشغيلية الخاصة بإنتاج الأنابيب العازلة بين 20% و25% من الاستثمار الكلي الخاص بأنظمة تبريد المناطق. ونجحت "إمباور" في تنفيذ مشاريع أنظمة التبريد في الأوقات المحددة مسبقاً نظراً لدرجة التحكم العالية التي تتمتع بها جراء الاعتماد على شركة "إليبس". وأضاف بن شعفار: قامت شركتنا بتوسيع نطاق أعمالها في الامارات وتعزيز توجهها نحو المجال الصناعي لتحقيق منظومة التكامل الاقتصادي للمؤسسة. وخير مثال على ذلك اعتمادنا على انتاج "إليبس" من الأنابيب العازلة في بناء الشبكة الجديدة التي انجزناها بتكاليف اقل وفعالية اعلى وبإشراف مباشر من القوى العاملة للشركة".

وقال بن شعفار إن أنظمة تبريد المناطق تتفوق بنسبة 50% عن حلول التبريد التقليدية الأخرى وتساهم بدرجة كبيرة في تقليل الأحمال الثقيلة عن شبكة الكهرباء عندما يبلغ الطلب على التبريد مستويات مرتفعة. كما أن أنظمة تبريد المناطق توفر إمكانية تقليص حجم إنتاج الكهرباء من خلال تحويل الحرارة الفائضة للاستفادة منها في أنظمة تبريد فعالة وقليلة التكاليف. وتعتبر أنظمة تبريد المناطق من أكثر التكنولوجيا صديقة للبيئة والتي تساهم في تقليل حجم انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.