أكدت الهيئة العامة للطيران المدني القطرية صحة موقفها من وقف الحملة الترويجية التي اطلقتها طيران الامارات في قطر في خطوة يتوقع ان تعيد الجدل الواسع في الدوحة والذي سببه قرار الهيئة.
وكانت سلسلة من الانتقادات انطلقت في قطر عبر الصحف ووسائط الاعلام الاجتماعية عبر الانترنت عقب وقف الهيئة العامة للطيران المدني القطرية خصومات كبيرة على أسعار التذاكر أعلنت عنها طيران الامارات في الدوحة في الفترة من 27 ديسمبر 2011 وحتى 9 يناير 2012 وتصل إلى 25% على أسعار التذاكر للسفر إلى أكثر من 100 مدينة في العالم عبر شبكة خطوطها.
وأصدر رئيس الهيئة بيانا امس الاول قال فيه ان طيران الامارات لم تحصل على الموافقات والتصاريح المسبقة . وأضاف أن الجهات المختصة بالهيئة فوجئت بحملة خصومات طيران الامارات في السوق القطري دون أخذ التصاريح ولذلك قامت بإعلام الناقلة بضرورة سحب الحملة والتقدم بطلب رسمي لأخذ الموافقات ومن ثم الشروع في تنفيذ الخصومات.
وأثار قرار وقف العروض الخاصة ردود فعل واسعة داخل قطر وغضب من العملاء حيث توجه المئات منهم إلى مقر الشركة للحجز لكنهم فوجئوا بقرار المنع ووقف الشركة العمل بالخصومات.
وقال منتقدون ان الهيئة اتخذت القرار لدعم احتكار الخطوط القطرية لسوق السفر في الدوحة .
واكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري في تصريحات أخرى على هامش الإعلان عن يوم الطيران القطري الخامس ان قرار الوقف جاء بسبب مخالفة العرض للقوانين والأنظمة السارية في الدولة. وقال بيان الهيئة إن عرض شركة طيران الإمارات لا يتماشى مع القوانين والأنظمة السارية كونه خالف قاعدة مستوى أسعار الطيران المدني المتعارف عليها دوليا والتي تتبعها الهيئة وذلك بوضع حد أدنى من الأسعار لتذاكر الطيران التي يمكن لشركات الطيران تطبيقها على الرحلات المسيّرة من قطر .
وقالت الهيئة أنها فوجئت بالإعلان. ووصف البيان الأسعار في العرض بأنها لا تتضمن الحقائق التي يتعين على المستهلك معرفتها قبل الإقدام على الشراء وأهمها أن التخفيض المعلن لم يتضمن تحمل المستهلك الضرائب الى جانب اغفاله لجملة من الشروط والأحكام الخاصة بثمن التذكرة وما قد يترتب عليه من مشكلات قانونية وهو ما يؤكد عليه الاتفاق بين الإمارات والهيئة العامة للطيران المدني القطرية. واكد ان طيران الامارات لم تتقدم لأخذ موافقة الهيئة.