وقعت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي اتفاق تعاون مشترك مع كليات التقنية العليا، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين، في مجال تدريب وتطوير خبرات الطلاب والخريجين، وتأهيلهم للعمل الوظيفي، بما يسهم في استقطاب وجذب أفضل المواهب المميزة من المواطنين. وقع الاتفاقية عن دائرة التنمية الاقتصادية محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة وعن كليات التقنية العليا مديرها الدكتور طيب كمالي، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

وقال محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة إن الاتفاق يأتي في إطار مهام ومسؤوليات دائرة التنمية الاقتصادية في اقتراح السياسات الاقتصادية وإعداد الخطط الاقتصادية، والعمل على إيجاد بيئة عمل جاذبة للمواطنين، بالتعاون مع الدوائر الحكومية، والجهات المعنية على المستويين المحلي والاتحادي.

 وأشار إلى أنه في إطار تحقيق الرؤية الاقتصادية للإمارة 2030، فإن الدائرة تركز من واقع خططها الاستراتيجية، في استقطاب وتأهيل وتطوير أفضل المواهب المميزة من المواطنين، باعتبارهم الركيزة الأساسية في تحقيق الأهداف والأولويات المستقبلية التي حددتها الرؤية. وقال إن دائرة التنمية الاقتصادية استقبلت أكثر من 90 متدربا من طلاب وطالبات المعاهد والكليات والجامعات خلال عام 2011، منهم 45 متدربا في الصيف، بينهم 38 جامعيا، و7 طلاب في الثانوية العامة، فيما استقبلت أكثر من 45 طالبا وطالبة للتدريب والتأهيل في عدد من إدارات وقطاعات الدائرة التي تتفق مهامها مع اختصاصاتهم العلمية .

 

تنسيق مستمر

وأشاد الدكتور طيب كمالي بمستوى التعاون والتنسيق المستمر بين كليات التقنية العليا ودائرة التنمية الاقتصادية، التي تعد شريكا حكوميا مهما في الإمارة للكليات، باستقبالها سنوياً العديد من الخريجين للتدريب الصيفي، لتأهيلهم وصقل مهاراتهم المهنية.

وقال إن كليات التقنية العليا تضع من ضمن أولوياتها تخريج الكوادر الوطنية المؤهلة لسوق العمل، ورفع مستوى التعليم بشكل مستمر في عدة مجالات لمواكبة متطلبات سوق العمل، عبر تنمية أداء ومهارات الخريجين من خلال التدريب الصيفي في القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تعد تجسيدا للتعاون الناجح، والتنسيق المشترك بين الدائرة وكليات التقنية في هذا المجال.

 

برامج تدريبية

واتفق الجانبان على التعاون والتنسيق فيما بينهما في وضع البرامج التدريبية المناسبة، لتدريب الطلاب قبل تخرجهم، وتقييمهم أثناء فترة التدريب، مما يتيح الفرصة لاختيار أفضلهم وأصلحهم للعمل في الدائرة، وإعطاء الأولوية لتزويد الدائرة بكشوف درجات الخريجين الحاصلين على أفضل الدرجات لسد الشواغر المتاحة. كما اتفق الجانبان على تعزيز التواصل بينهما، من خلال تزويد الدائرة بالإصدارات الإلكترونية عن أهم أنشطة وفعاليات كليات التقنية، إلى جانب مشاركة الطلبة في فعاليات الدائرة المرتبطة بالأهداف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والترفيهية والرياضية والوطنية، على المستويين الداخلي والخارجي.