شهد عام 2011 مزيداً من النمو في التعاون بين "سيمنس" و"مصدر"، مما عزز الأسس المتينة وأعطى دفعاً قوياً للشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.
وعلق ألان فروست، مدير إدارة "مدينة مصدر"، على هذه الشراكة قائلاً " تمثل الشراكة القائمة بين مصدر وسيمنس تعاوناً مهماً بين اثنين من رواد الابتكار في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة. لقد أتاح التعاون مع شركة سيمنس فرصة للعمل مع شركة مرموقة رائدة في تطوير العديد من التطبيقات التقنية المهمة للطاقة المتجددة والتخطيط المستدام للمساحات الحضرية، ومن شأن مثل هذه الشراكات تعزيز مكانة "مصدر" في مقدمة قطاع التقنيات النظيفة في العالم".
وفي العام المنصرم بادرت سيمنس بالتعاون مع معهد مصدر في مجال الأبحاث، وذلك في مجالات عدة، بما فيها المباني الذكية، والشبكات الذكية، والتقاط الكربون وتخزينه، ليتم توسيع البحث لاحقاً ليشمل الطاقة الشمسية. وقال د. ستيفن غريفث، المدير التنفيذي للمبادرات في معهد مصدر: "إن التعاون البحثي بين معهد مصدر وشركة سيمنس مبني على أسس قوية جدا. ونحن نتطلع قدماً لترسيخ هذا التعاون في مجالات البحث الحالية، وتوسيعها لتشمل مجالات جديدة عندما تتاح لنا الفرص لذلك. ويعد توسيع نطاق التعاون ليشمل الطاقة الشمسية مثالاً على ذلك.
حيث يتيح لنا هذا التعاون البقاء في مقدمة قطاع التكنولوجيا المتطورة". والشراكة، التي أعلنت أول مرة في أكتوبر 2010، تعد واحدة من أكثر الشراكات اتساقاً مع مصدر، وسجلت بنجاح نتائج رئيسية عدة على مدى السنة الماضية، من أبرزها: استخدام تقنيات سيمنس للبناء في تشييد المرحلة الأولى من معهد مصدر. ووضع حجر الأساس لتشييد مبنى المقر الإقليمي لسيمنس في الشرق الأوسط. وتم تصميم المبنى وفقاً لأعلى معايير كفاءة الطاقة.
وإطلاق سيمنس "مركز الامتياز للمباني الذكية" التابع لها، وفيه ستقوم مصدر ومعهد مصدر وسيمنس بالتعاون لتحسين تقنيات البناء وتطوير تطبيقات مبتكرة لتعزيز الكفاءة. وسيقومون أيضا بشكل مشترك بتطوير وتسويق التطبيقات والحلول الجديدة في مدينة مصدر. وبدء سيمنس ومعهد مصدر بإجراء الأبحاث في مجالات المباني الذكية، والشبكات الذكية، واحتجاز الكربون، والطاقة الشمسية.