توقعت مصادر شركة كلاتونز المتخصصة في قطاع الاستشارات العقارية تسارع خطوات السوق العقاري في دبي خلال العام 2012 للوصول إلى مرحلة النضج وانتعاش القطاع ككل. واشارت الشركة إلى أن العام 2012 سيشهد استمرارية للعديد من التوجهات العقارية التي برزت في القطاع السكني خلال العام الماضي 2011، ومن بينها قوة أداء الوحدات عالية الجودة التي تضم مرافق وخدمات جيدة. وتتوقع «كلاتونز» استمرار استفادة السوق السكني من الخيارات التمويلية المتاحة، والتي باتت أكثر مرونة مع تسابق البنوك وشركات التمويل لأسعار فائدة تنافسية.

وتتوقع «كلاتونز» أيضاً تحسناً ملحوظاً في معدلات الطلب على الوحدات المكتبية خلال العام الحالي 2012، وذلك مع تزايد توجه الشركات العالمية لافتتاح مكاتب لها في دبي أو نقل عملياتها من دول «الربيع العربي»، حيث باتت دبي ملاذاً آمناً بالنسبة للعديد من شركات الأعمال نظراً لأنها تعد الأكثر استقراراً في المنطقة.

كما سيساهم الفائض في السوق من الوحدات المكتبية وتدني قيم الإيجارات في تعزيز الطلب ورفع معدلات الإشغال.

ومع استمرار زيادة المعروض من الوحدات المكتبية والتي ستكون السمة السائدة للقطاع التجاري هذا العام، تظهر مؤشرات إيجابية بوصول قيم الإيجارات للقاع وأن تشهد السوق انخفاضات طفيفة فقط. وسيزداد تركيز مالكي العقارات على تقديم حوافز مشجعة ومرونة في عقود الإيجارات، بهدف زيــادة معــدلات الإشغــال قــدر الإمكــان.

وعلى الرغم من العديد من المؤشرات الإيجابية، سلّطت كلاتونز الضوء على أهمية عدم تجاهل التحديات التي يمر بها الوضع الاقتصادي العام في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، وضرورة اتخاذ الحيطة لآثارها التي قد تطال دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بالتمويل ومستويات السيولة بشكل عام.