نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ورشة العمل الثانية حول "بناء الإستراتيجية المؤسسية" في نادي الجولف والرماية في إطار جهودها وحرصها على نشر ثقافة التخطيط الإستراتيجي وبناء الإستراتيجية المؤسسية للدائرة بما يتوافق مع الدور الموكل لها في توفير أفضل السبل لجذب الاستثمارات وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين والمترددين عليها وانجاز المعاملات وخدمة قطاع الأعمال بما يوفر الوقت والجهد من خلال موظفين وعاملين على درجة عالية من الكفاءة لتنفيذ إستراتيجية الدائرة.

وجاءت الورشة بناء على توجيهات علي سالم المحمود رئيس الدائرة للتأكيد على التعريف بثقافة التخطيط الإستراتيجي والمشاركة في بناء الإستراتيجية المؤسسية للدائرة. حضر الورشة عدد كبير من رؤساء الإدارات والأقسام والشعب ونخبة من العاملين الآخرين وتجاوز عدد الحضور 60 موظفا من مختلف المستويات الإدارية ،وكانت الورشة الأولى قد عقدت في الدائرة في 11 ديسمبر الماضي في مقر الدائرة والهدف الأساسي من هذه الورش نشر التوعية بخصوص ماهية التخطيط الاستراتيجي وأهميته لنجاح العمل في الدائرة.

وتم في هذه الورشة تحديد التحديات المستقبلية التي تواجه الدائرة للسنوات الخمس المقبلة وكذلك تم استخدام التحليل الرباعي لتحديد أين الدائرة الآن داخلياً وخارجياً، وشهدت الورشة اعتماد أسلوب العمل الجماعي بروح الفريق في النقاش والتحليل والنتائج من خلال فرق العمل المتخصصة التي شكلت لهذا الغرض وشهدت الورشة العديد من الموضوعات منها التخطيط الاستراتيجي والإستراتيجية المؤسسية والاستراتيجيات الفرعية ونموذج ومراحل بناء الإستراتيجية المؤسسية واعتمدت الورشة أسلوب النقاش مع الحاضرين وهو ما عمق مفاهيم التخطيط الاستراتيجي لديهم وتم إجراء استطلاع أراء الحاضرين حيث أكدوا إن هذه الورش ناجحة بكل المعايير وتطرقت ورشة العمل إضافة إلى الإستراتيجية المؤسسية دراسة وتحليل بيئة العمل الداخلية والخارجية وتحديد التحديات الحالية والمستقبلية وتقديم توضيحات وشروح وافية باستخدام التمارين الفردية والجماعية هدفها الاتفاق على النقاط التي طرحت بالورشة.

واستهدفت ورشة العمل الأولى توعية العاملين بماهية التخطيط الاستراتيجي وأهدافه وأهميته لتحسين الأداء في الدائرة وسيتم عقد ورشة عمل أخرى في وقت لاحق لتكملة عملية بناء الإستراتيجية وتطبيقها وتقييم أدائها.