استضافت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وفداً من طلاب وأعضاء نادي الأجيال للإبداع يمثلون مختلف المدارس بإمارة رأس الخيمة لتعريفهم بأهمية مشاريع قطاع الأعمال ودورها في النمو الاقتصادي. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي المؤسسة ونادي الأجيال للإبداع إلى بناء قدرات المواهب الإبداعية للطلاب في جميع المجالات، والتفاعل مع معطيات العصر وتحدياته، والعمل على صقل قدراتهم ومهاراتهم وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.وناقشت سحر عبد الله، مديرة خدمات الاستشارة والتطوير في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع الطلاب، مفهوم ريادة الأعمال، وقدمت عرضاً توضيحياً عن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة ونبذة عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لأصحاب المشاريع لبدء خطواتهم الأولى نحو دخول عالم الأعمال، وماهية المتطلبات اللازمة لإنشاء المشاريع. واستعرضت خلال اللقاء أيضاً مبادرة "مسابقة التاجر الصغير"، التي تم اطلاقها في عام 2004، وآلية عملها، حيث يقوم طلاب مدارس الثانوية والجامعات الحكومية والخاصة من جميع أنحاء الدولة بتحويل افكارهم الإبداعية إلى مشاريع وبيع منتجاتهم في أكشاك مجهزة من قبل المؤسسة. وقام ممثلو المؤسسة باصطحاب فريق نادي الأجيال للإبداع إلى حديقة خور دبي لتعريفهم واحدة من نماذج المشاريع التي انطلقت من خلال المؤسسة وحققت نجاحاً على صعيد المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقدمت طريفة الزعابي، المديرة العامة في جو-جلوكل للاستشارات التعليمية- خلال الجولة، ورشة تعليمية باستخدام مكعبات الليجو - وهي تقنية تستهدف استخدام العقل واليد في آن واحد. وقام الطلاب باستخدام مكعبات الليجو وبناء مجسمات لمشاريع، حيث تضمن بعضها الجانب الابتكاري في عرض مبانٍ تجارية ومراكز شرطة ذات خدمات متطورة، فيما اتسمت المشاريع الأخرى بالجانب الثقافي من خلال إنشاء مدارس وجامعات ودور قراءة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا الحديثة. وأشاد أحمد محمد الحمادي، مدير نادي الأجيال، بالدور الذي تقوم به مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دعم رواد الأعمال وتقديم الاستشارات اللازمة وتمكين الشباب من طرح مشاريع تتسم بالفكر والإبداع، مشيراً إلى أن مسابقة التاجر الصغير تعد من المبادرات المهمة لإعطاء الطلاب الفرصة لتعلم كيفية إدارة الأعمال، وتشجيعهم على تأسيس أعمالهم الخاصة، ومساعدتهم للتغلب على التحديات التي قد تواجههم في المستقبل. وأفاد الحمادي بأن عرض نموذج حي لإحدى المشاريع الصغيرة تعد وسيلة مفيدة لتعزيز الفكر الإبداعي للطلاب وتحويل الأفكار إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع.
