دعا جان باسكال تريكوار، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "شنايدر إلكتريك"، إلى الإستثمار والإبتكار في مجال الطاقة خلال الأعوام العشرين القادمة، وذلك في وقت يواجه العالم أزمة حادة بمجال الطاقة، وتحدياً يتمثل في توفر إمداد موثوق وبتكاليف تنافسية للطاقة الكهربائية بغرض الحد من الفقر ولنشر التنمية المستدامة على صعيد واسع.
وجاءت تعليقات تريكوار قبيل مشاركة "شنايدر إلكتريك" في الدورة الخامسة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، الملتقى السنوي الأبرز على مستوى العالم الملتزم بتشجيع تطوير طاقة المستقبل، وكفاءة الطاقة والتكنولوجيا المستدامة. وستعقد هذه الفعالية خلال الفترة بين 16 19 يناير في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض"، ومن المتوقع أن تستقطب هذه القمة مجموعة من أبرز السياسيين، والشركات، والمؤسسات المالية، وقادة هذا القطاع بما في ذلك وين جياباو، رئيس الحكومة الصينية.
وستعرض "شنايدر إلكتريك" حلولها الرائدة في القاعة 5 المخصصة لإدارة الطاقة وفي المنصة رقم 5100، حيث ستقدم مجموعة أدوات "سمارت سيتي" لإدارة البنية التحتية الحاسمة. ويجمع هذا الحل البرمجي الشامل حلول "سمارت جريد" لتلبية الطلب على الكهرباء والطاقة المتجددة، وحل "سمارت موبيلتي"، الذي يعمل على تسهيل تنقل المقيمين في المدن، و"سمارت واتر" للحماية من أخطار المياه وتلبية احتياجاتها، بالإضافة إلى خدمات "سمارت ببليك"، لسلامة العامة والرعاية الصحية والإدارة الحكومية، و"سمارت بيلدينغ آند هومز"، لتعزيز كفاءة استهلاك الموارد وتوفرها.
ويأتي تقديم حلول "سمارت سيتي" في مرحلة هامة، حيث يشهد نمو سكان المدن معدلات متسارعة حول العالم ويبلغ 50% من عدد سكان العالم الإجمالي، كما يستلزم 75% من استهلاك الطاقة العالمي، ويسهم بإطلاق 80% من انبعاثات غازات المنازل الزجاجية.
وسيقوم جان باسكال تريكوار بتقديم معلومات قيمة حول إدارة الطاقة خلال الكلمة الرئيسية التي سيلقيها في فعاليات اليوم الثاني من القمة. كما ستقدم "شنايدر إلكتريك" لمحة شاملة حول البرنامج الذي يجري تنفيذه مع بلدية أبوظبي وبالتعاون مع "مصدر".
وقال جوكتوج جور، رئيس شنايدر إلكتريك الخليج في دولة الإمارات وعمان: "توفر القمة العالمية لطاقة المستقبل منصة مميزة للتعرف على الفرص الجديدة المتاحة في قطاع الطاقة والاستفادة منها، كما تشهد حضور أهم القادة وصناع القرار. كما تسلط الفعالية الضوء على الدور المتنامي لدولة الإمارات وأبوظبي في الترويج للابتكارات والفرص الاستثمارية بمجالات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة".
وكانت "القمة العالمية لطاقة المستقبل" قد استقطبت في العام 2010 أكثر من 26 ألف مشارك من 137 دولة، منهم ما يزيد عن 3600 من كبار المدراء والمسؤولين. وتركز القمة التي تتواصل فعالياتها لمدة 4 أيام في دورة هذا العام على شعار "دعم الابتكار المستدام".