مع دخوله عامه الـ13 لا يزال "منتجع وسبا المها الصحراوي"، يتربع على عرش الوجهة السياحية الأكثر تفرداً وخصوصية في دبي، في توازن رائع بين فخامة الحداثة وصيانة الأصالة في ظل التزامه الكامل والدائم بحماية البيئة الصحراوية انطلاقاً من موقعه الفريد بين أحضان الكثبان الرملية المترامية لصحراء دبي ولايزال متمتعا بثقة الكثيرين فيه باعتباره الوجهة المثلى للعطلات وفي كل فصول السنة ؛ حيث يتيح لزواره تجربة إقامة هادئة ضمن مكان له سمات خاصة أبرزها أنه محاط بطبيعة الحياة الصحراوية عناصرها الآسرة. لقد استطاع "منتجع وسبا المها الصحراوي" - ومنذ تأسيسه عام 1999 أن يحافظ على تميزه وصدارته ضمن قائمة الجهات الساعية إلى حماية البيئة الصحراوية؛ حيث قام بإعداد برامج تأهيل واسعة النطاق بما فيها زرع ما يزيد على 6 آلاف من الأشجار والشجيرات والنباتات الأصلية، وساهم في إعادة تكاثر أولى قطعان حيوانات المها البرية المهددة بالانقراض. علاوةً على ذلك، يحرص المنتجع على أن يكون دائما ملاذاً آمناً للثدييات الصغيرة والكبيرة وفصائل الطيور المحلية في الجزيرة العربية حماية لها من الانقراض .