يعقد مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين يومي 18و19 يناير الجاري في مركز إكسبو الشارقة في إطار "منتدى التعاون الصيني العربي" الذي بدأ تفعيله رسمياً في سبتمبر عام 2004 بواقع مرة واحدة كل عامين في الصين والدول العربية بالتناوب.
وقد عقد المؤتمر الأول في بكين في أبريل عام 2005 والثاني في العاصمة الأردنية عمان في يونيو عام 2007 أما المؤتمر الثالث فعقد في الصين عام 2009.
وتستضيف هذا العام دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في إمارة الشارقة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الدورة الرابعة من "مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين" الذي ينظم بالتعاون مع وزارة الخارجية وجامعة الدول العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في البلاد العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة.
ويعقد المؤتمر بمركز إكسبو الشارقة بمشاركة كبار الشخصيات ورجال الأعمال العرب والصينيين والمستثمرين والأكاديميين المتخصصين في ميدان الاقتصاد، ويتبنى تحقيق مجموعة من الأهداف أبرزها المساهمة في إعادة إعمار الاقتصادات العربية التي تأثرت بالأحداث الأخيرة مثل ليبيا ومصر وتونس واليمن وسوريا والعراق، والمساهمة في إعادة تأهيل قطاع النفط في ليبيا والسودان واليمن وتحفيز التجارة العربية الصينية في كلا الاتجاهين.
وقال حسين المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين يأتي في دورته الرابعة ليتابع تحقيق أهداف الدورات الثلاث السابقة ويناقش المستجدات ويضع الحلول لتحقيق الأهداف المأمولة، من خلال الاستفادة من تجربة الصين في تحقيق معدلات مرتفعة للتنمية الاقتصادية ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة في الوطن العربي ورفع مستوى التعاون العربي الصيني القائم على الاهتمامات المشتركة وتفعيل مفهوم التكاملية الاقتصادية.
وذكر تقرير أصدرته غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مؤتمر رجال الأعمال الصينيين والعرب يعد باكورة ثمار "منتدى التعاون العربي الصيني" الذي أعلن عن إنشائه خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني هو جين تاو لمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في يناير عام 2004.
ولفت التقرير إلى أن المؤتمر أسهم على مدى دوراته الثلاث السابقة في دعم التعاون الاقتصادي المتنامي بين الصين والإمارات حيث تعد الإمارات أفضل شريك تجاري للصين في منطقة الشرق الأوسط وفق تصريحات المسؤولين الصينيين الذين أكدوا مراراً أن هناك إمكانات هائلة كامنة يمكن استغلالها وتطويرها وتوسيع آفاقها لخدمة المصالح المشتركة للدولتين.
وتحكم مسيــرة العلاقات الثنائية بين الدولتين سلسلة من الاتفاقيات الموقعة في العديد من مجالات التعاون المشترك أبرزها اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني بين الدولتين عام
