رحب سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بوفد ملتقى الطاقة العربي الذي عقد اجتماعه السنوي في دبي للمرة الأولى وذلك بحضور سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي وعدد من أعضاء المجلس.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عن سمو رئيس المجلس الأعلى للطاقة، سعيد محمد الطاير حيث عرض نبذه عن المجلس الأعلى للطاقة بدبي والذي يعتبر الجهة المنوط بها مراقبة وضبط وتسيير قطاع الكهرباء والمياه في إمارة دبي، ووضع وتطوير الاستراتيجيات والسياسات الخاصة بذلك. كما انه مسؤول عن التنسيق مع كل الجهات المختصة والعاملة في مجال الطاقةوأضاف انه تم تطوير ووضع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 في نهاية عام 2010 وهي الآن قيد التنفيذ، كما قام كذلك في عام 2011 بوضع التوجهات الاستراتيجية للإمارة من أجل تأمين إمداد مستدام للطاقة وتحسين كفاءة الطلب على المياه، والطاقة، ونقل الوقود. ومن ناحيته قال سعيد محمد الطاير ان إمارة دبي هي المركز المفضل للمال والأعمال وترسخت هذه المكانة بفضل ورؤى وأفكار قيادتنا الرشيدة التي وفرت البنية التحتية القوية وكل مقومات النجاح للأعمال. ولتوفير عوامل استمرار مسيرة التنمية المستدامة تعتزم دبي حسب استراتيجية الطاقة بتنويع مصادر إمداد الوقود في الإمارة بحلول عام 2030 باستخدام الطاقة الشمسية بنسبة 5%، الفحم النظيف بنسبة 12% والطاقة النووية بنسبة تصل إلى 12% واستخدام الغاز بنسبة 70%، كون إمارة دبي تعتمد حالياً على الغاز في توليد الطاقة الكهربائية.

واختتم حديثه قائلًا: "يتعين علينا أن نوظف كل الُسبل الممكنة لتحقيق استدامة الطاقة وذلك من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي بتلبية الطلب المتنامي على الطاقة من كل القطاعات ومنها قطاع النقل، والتجارة، والسياحة، والأنشطة الاقتصادية الرئيسية في إمارة دبي".

وملتقى الطاقة العربي جمعية غير حكومية وغير ربحية مسجله في لبنان بهدف تبادل الحوار والتحليلات حول أوضاع أسواق النفط والغاز وعلاقاتها الاقتصادية والسياسية والتقنية عموماً ودور قطاع النفط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية بوجه خاص وكذلك تطور تقنيات بدائل الطاقة وانعكاساتها على مستقبل النفط والغاز في البلاد العربية، ويضم الملتقى في عضويته نخبه من المختصين والعاملين والمهتمين بقطاع الطاقة العربي سواء مقيمين في أوطانهم أو في المهجر.