استقبلت المنطــــــقة الحرة برأس الخــــيمة أول من امس وفدا أميركياً برئاسة مايكل كوربن السفير الأميركي في الدولة حيث بحث الوفد الزائر سبل تعزيز التعاون مع المنطقة واطلع على أحدث الخدمات التي تقدمها الهيئة. ضم الوفد جاستين سيبيريل القنصل الأميركي العام في دبي، وروبرت بانرمان المسؤول التجاري لخدمة التجارة الخــارجية في القنصلية الأميركية بدبي، ومايكل كارني موظف الخدمة الخارجية في القسم الاقتصادي والسياسي بالقنصلية.

وأكد أسامة العمري المدير التنفيذي للهيئة السكرتير العام لمنظمة المناطق الحرة العالمية "الويبزا" على أن هذه الزيارة ستنعكس على التسويق للخدمات والتسهيلات التي تقدمها المنطقة فضلاً عن إسهامها في تسليط الضوء على المرافق ذات المستوى العالمي التي توفرها حرة رأس الخيمة لجمهور المتعاملين معها من المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال الذين توافدوا من كافة أقطار العالم للاستفادة من هذه الخدمات المميزة والبيئة الاستثمارية الخصبة، مضيفاً أن المنطقة الحرة برأس الخيمة تتمتع بعلاقات تجارية استراتيجية قوية مع الولايات المتحدة التي تعد واحدة من أكبر الشركاء الاستراتيجيين للعالم العربي.

والتي تحتل المركز الثالث في علاقتها التجارية مع الإمارات بعد الصين والهند مما يجسد أهمية هذا السوق التجاري وتعزيز أطر التعاون الوثيق معه خاصة بالنسبة للمؤسسات والشركات الصغيرة والمتوسطة في أميركا التي يمكن لها الاستفادة من الباقة المتميزة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها منطقة رأس الخيمة الحرة لعملائها والتي تساعدهم في القيام بأعمال تجارية متميزة وناجحة بفضل القيمة المضافة ومرونة القوانين التي تتعامل بها المنطقة مع شركائها.

وتوقع أن تسهم هذه الزيارة التي استغرقت يوماً واحداً في قطع شوط طويل في بناء العلاقة الاستراتيجية القائمة بين الإمارات والولايات المتحدة إلى جانب أن زيارة وفد بهذا الحجم الرفيع من المستوى سيدفع باتجاه تعزيز مكانة هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة كمركز للأعمال الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة وفي مساعدة الشركات العالمية في إنشاء قاعدة قوية لها في المنطقة، موضحاً أن المحادثات التي تضمنتها الزيارة ركزت على تطوير الشركات التجارية بين الجانبين في المستقبل وفتح المزيد من قنوات التعاون بينهما بما يحقق المزيد من النجاح والتقدم لهما.

ولفت العمري إلى أن الإمارات احتلت في العام 2010 المركز الأول كأكبر سوق تصدير للولايات المتحدة على مستوى الشرق الأوسط، فيما احتلت المرتبة الحادية والعشرين على الصعيد العالمي في الوقت الذي ارتفعت فيه صادرات الدولة إلى أميركا بنسبة 18% بين عامي 2000 و2010 من971.7 مليون دولار تقريباً إلى مليار و150 مليون دولار في حين انخفضت الواردات من الولايات المتحدة إلى الإمارات بين عامي 2009 و2010،.

وبالرغم من ذلك فإن معــــــدل واردات السلع الأميركية للدولة ارتفع أكثر من خمسة أضـــــــعاف في بين عامي 2000 و2010 بشكل عام مشيراً لوجود أكثر من 750 شركة أميركية في الدولة منها شركة ،بكتل، وأكسون موبايل، وستار بكس، وجولد ستون وغيرها من الشركات الشهيرة في مجال الغذاء ومعدات النقل والآلات وأجهزة الكمبيوتر وصناعة المــــعادن والمواد الكيميائية.