أعلنت شركة "شنايدر إلكتريك" لإدارة الطاقة إطلاق وحدتين لحلول الطاقة والتبريد لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتيح الوحدتان الجديدتان تعزيز قدرات الطاقة والتبريد بـمقدار 500 كيلوواط حيث تسمح بالتوافق بين حجم البنية التحتية الفعلية وحمل تقنية المعلومات، كما تحد من الأسباب الرئيسية لعدم كفاءة وضياع الطاقة.
وقال توني داي مدير مشاريع مراكز البيانات والخدمات الاحترافية في شنايدر إلكتريك: يمثل إطلاق الوحدات الجديدة خطوة نحو اعتماد البنية التحتية الفعلية لمراكز البيانات كمنتجات تجارية. ويمكن للعملاء الآن الحصول على قدرات إضافية ليتم اعتمادها في غضون أسابيع خلافاً لوقت الانتظار الذي كان يمتد لبضعة أشهر سابقاً.
ويعمل مهندسو «شنايدر إلكتريك» في مرحلة ما قبل التركيب على تنصيب واختبار الوحدات قبل تقديمها للعملاء، ما من شأنه أن يضمن للعملاء الموثوقية والاعتمادية والفعالية. وتم أيضاً تبسيط عملية التركيب وتسريعها، ما سيقلل من التكاليف المرتبطة بذلك ومخاطر حدوث الأخطاء البشرية". وتلبي الأنظمة المتكاملة الجديدة من "شنايدر إلكتريك" التحديات المعاصرة التي تواجه مراكز البيانات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتجتمع العوامل لتجعل من وحدات الإنتاج أكثر قابلية لتوقع أدائها وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة من بنى مراكز البيانات التقليدية. وتنضم المنتجات الجديدة إلى حلول البنية التحتية لحاويات مراكز البيانات الحالية المقدمة من "شنايدر إلكتريك" والتي تتضمن وحدة تبريد الهواء ومرفق التبريد والطاقة المتخصص. كما توفر حلول تبريد قابلة للموائمة بالاعتماد على الظروف البيئية، واختيار آلي بين التبريد بالتبخر غير المباشر أو تبادل الحرارة الهوائية، بالاعتماد على البيئات الخارجية. ويقارن الدليل 163 من "شنايدر إلكتريك" بين تكاليف الوحدات مع الأساليب التقليدية للبنية التحتية الفعلية. كما يقدم خصائصها ونقاط ضعفها ويحدد أي البيئات يمكن أن تعزز بالشكل الأمثل من نموذج عمل الوحدات. )