حلت دبي في المرتبة الأولى إقليميا والمرتبة السابعة كأفضل أفق سماوي في العالم بمجموع 16.547 نقطة. وقالت شركة إمبوريس العالمية للاستشارات المتخصصة في ناطحات السحاب في العالم، ان الإمارة كانت المدينة الشرق أوسطية الوحيدة التي حلت في قائمة الخمسين مدينة الأولى، فيما جاءت قطر في المرتبة 64 عالميا.
وضمت قائمة إمبوريس التي نشرتها زاوية أمس المدن حسب التأثير البصري لافقها السماوي مستندة في نتائجها كليا على بيانات مستقاة من قاعدة بياناتها وذلك دون احتساب الأبراج التلفزيونية والصواري، والجسور، أو غيرها من الهياكل. ولم يقتصر الأمر على عدد المباني العالية، وإنما على ارتفاعها أيضا. فعلى سبيل المثال، فإن طوكيو التي تضم 2704 مبان عالية صنفت في المرتبة العاشرة، مقارنة بدبي التي تضم 597 مبنى عاليا وحلت في المرتبة السابعة.
وتحتضن دبي خامس أكبر تجمع لناطحات السحاب في العالم. وفي عرف إمبوريس فإن ناطحة السحاب هي المبنى الذي يبلغ ارتفاعه 100 متر على الأقل أو 328 قدما، وأضافت الشركة أن دبي تضم 231 ناطحة سحاب، لتأتي بعد هونغ كونغ ( 1221)، ونيو يورك ( 563)، وطوكيو (344) ، وشيكاغو (282). وجاءت القاهرة في المرتبة الثانية كأكبر تجمع لناطحات السحاب في الشرق الأوسط (29)، لتحتل المرتبة 550 عالميا. وجاءت الدوحة في المرتبة 64 (24) ناطحة سحاب، وأبو ظبي في المرتبة 66 (23) ناطحة سحاب، والشارقة في المرتبة 69 (19) ناطحة سحاب.
وقالت الشركة إنه بالرغم من ارتفاعه الشاهق فإن برج خليفة كلف شركة إعمار العقارية 1.5 مليار دولار، مقارنة برج تايبه 101 الذي يبلغ ارتفاعه 509 امتار لكنه كلف مالكه تينغ هسين انترناشونال جروب 1.76 مليار دولار.
وكان ثاني أكثر المباني تكلفة في المنطقة برج انديكس لشركة الاتحاد العقارية الذي جاء في المرتبة 40 كأكثر المباني كلفة في العالم، بكلفة 490 مليون دولار. ويتوقع أن تبلغ كلفة روزوود دبي (يبلغ ارتفاعه 235 مترا) قرابة 450 مليون دولار رغم انه لم يدرج ضمن أعلى مباني الإمارة.
