ذكرت صحيفة «ميل أون صندي» البريطانية في تقريرها أمس أن دبي أضحت وجهة سياحية على مدار العام، ومركزاً رئيساً للرحلات البحرية. فمنذ افتتاح محطة دبي للرحلات البحرية في عام 2000، درج عدد من خطوط الرحلات البحرية على استخدام دبي منافذ عبور لها.
وأضافت الصحيفة التي أصبحت أكثر الصحف البريطانية مبيعاً بعد إغلاق " نيوز أوف ذا وورلد " في يوليو 2011، متسائلة، أي مكان أفضل من دبي يقضي فيه المرء عطلته، سواء كانت هربا من برودة الشتاء القارصة، أو رحلة استجمامية، أو رحلة عائلية، أو حتى رحلة بحرية؟
وقالت إن "سيرينيد أوف ذا سيز" التابعة لشركة "رويال كاريبيان" ستحل محل "بريليانس أوف ذا سيز" في دبي، موفرة 17 رحلة بحرية في 2012.
كما أن "كوستا كروز" و"إم سي اس" توفران رحلات بحرية من دبي، ناهيك عن أن كثيراً من سفن الرحلات البحرية تزور دبي في خط سير رحلاتها.
وتابعت الصحيفة أن افتتاح الفنادق في دبي ينتظر بشغف بالغ، ولم يخيب العام 2011 الظنون. فقد افتتح فندق كمبنسي مول الإمارات في شهر يوليو الماضي، وسيحتفل جميرا زعبيل ساري بعيده الأول في هذا الشهر. إذ يحتل موقعاً ممتازاً في الهلال الغربي من نخلة الجميرا قبالة الخليج العربي.
وبالإضافة إلى 405 غرف فاخرة وأجنحة، فإن الفندق يحتضن سبا تاليز العثماني على مساحة 86 ألف قدم مربع، ويضم 42 غرفة سبا خاصة، وبركة سباحة داخلية، وثلاثة حمامات تركية حقيقية.
وقالت الصحيفة إن النصف الأول من 2012 سيشهد وصول بلازيو فيرساتشي، الذي سيكون بلا منازع الأبرز بين منافسيه. ومن المنتظر استكمال عملية تجهيز ريتز كالتون خلال فترة الصيف.
ولم تعد دبي مجرد وجهة للفنادق الفخمة، حيث يظهر في الساحة عدد من الفنادق التي هي في متناول الجميع. وهناك الآن عدد من الفنادق الاقتصادية، من بينها أسماء تجارية شهيرة مثل برميير إن، وأيبيس، وهوليدي ان اكسبريس.
ولمن شاء التحكم في ميزانيته العائلية فإن منتجع وسبا جبل علي غولف يقدم حزماً بما فيها الفطور والغداء والعشاء، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية مثل ركوب الجمال، وغيرها.
وفي دبي لا تنعدم الفعاليات الكبرى. ففي هذا الشهر يفتتح مهرجان دبي للتسوق. وبفضل مناخها الشتوي المعتدل هناك عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى التي تقام على أرضها.
ومضت الصحيفة قائلة إن دبي تزخر بأشياء تهم جميع أفراد العائلة، حيث تعج شطآنها الرائعة، بمختلف الأنشطة سواء كانت في عمق البحر أو فوق سطحه. وهناك أكثر من 80 حطاما غارقة لكي يستمتع عشاق الغوص باستكشافها. ناهيك عن الحدائق المائية، والإبحار بالقوارب الشراعية، والتزحلق على الماء، والصيد في عمق البحر.
ولا يمكن إغفال الصحراء إن أضجرتك مياه البحر. فهناك التزحلق على الرمال، ورحلات السفاري على ظهور الجمال أو استكشاف الوديان. ولمن أضنته الحرارة، فهناك سكي دبي، حلبة التزلج الداخلية، حيث يمكن التزلج على خمسة منزلقات بصعاب متفاوتة.