قالت وكالة بلومبيرغ في تقريرها أمس، إن دبي التي تحتضن أعلى برج في العالم، وجزر على شكل سعف النخيل، لم تتأثر بالتقلبات السياسية التي عصفت بمنطقة الشرق الأوسط العام الماضي. وهي تراهن على أن عودة الزخم السياحي، والتجاري، سيساهم في زيادة دخل الإمارة بنسبة 1.8% في 2012. وبحسب الخبراء فإن دبي في وضع جيد وقادرة على الوفاء بالتزاماتها.

وارتفع عائد سندات دبي الحكومية المقومة بالدولار التي تبلغ نسبتها 5.591% والمستحقة في شهر يونيو 2012، نقطتي أساس، أو 0.02% من النقطة، إلى 6% أمس وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ.

وأضافت بلومبيرغ أن عائدات سندات حكومة دبي التي تبلغ 7.75%، والمستحقة في أكتوبر 2020، انخفضت بنسبة 36 نقطة، أو 0.36% من النقطة، إلى 6.92%.

ونقلت الوكالة عن خاتجة حق، الخبيرة الاقتصادية الأولى في بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنوك الإمارات من حيث الأصول، أن ميزانية دبي المتحفظة، تضع الجهات المعنية بدبي في وضع جيد لمواجهة 2012. مضيفة إن تلك الجهات واثقة من وفاء الإمارة بجميع التزاماتها المالية العام القادم.

وقفزت حركة المسافرين في مطار دبي، رابع اكبر مطارات العالم من حيث حركة المسافرين العالميين، بنسبة 7.8% في الأشهر الأحد عشر الأولى من 2011، إلى 46.3 مليون مسافر، وفقا لمؤسسة مطارات دبي. كما قفزت مناولة مشغلة الموانئ موانئ دبي العالمية بأكثر من 10.5% خلال الفصول الربعية الأولى من 2011.

القاعدتان الأساسيتان

وكان عبد القدير حسين، الرئيس التنفيذي للمشرق كابيتال مركز دبي المالي، قال في 28 ديسمبر، إن القاعدتين الأساسيتين اللتين يرتكز عليهما اقتصاد دبي، وهما السياحة والتجارة، يبليان بلاء حسنا.

وقال حسين إن الأنظار ستكون أكثر تركيزاً على منطقة جبل علي الحرة. مضيفا" إن أمامها خيارات. فالشركة تنتج تدفقا نقديا لا بأس به. وصكوكها ( التي تبلغ قيمتها 7.5 مليارات درهم، والتي تستحق في نوفمبر) هي بالدرهم. و بالتالي فإن حملتها ينحصرون في الساحتين الإقليمية أو المحلية، والذين سيكونون أكثر تفهما" في حال رغبت الحكومة في تمديد مدة استحقاق الصكوك.