أعلنت دبي للألمنيوم، دوبال، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي تدير مصهرًا لإنتاج الألمنيوم الخام بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن متري سنوياً، عن مواصلة إلتزامها الصارم تجاه المحافظة على الطاقة، في المضي قدماً بوتيرة متسارعة، محققة نتائج مبهرة، فعلى سبيل المثال، وفي ضوء عضويتها بمجلس دبي الأعلى للطاقة، قامت دوبال باعتماد التوجيهات الصادرة عن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، (رئيس دائرة الطيران المدني في دبي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الإمارات، ورئيس مجلس دبي الأعلى للطاقة)، للشركات الأعضاء بالمجلس، فيما يتعلق بالمعايير التي تتبعها الحكومة، لتقليص استهلاك الطاقة في دبي، بما يتماشى مع استراتيجية دبي للطاقة 2030. ومن خلال تضافر الجهود بهذا المجال، قامت دوبال بتوفير 3,244,572 كيلو وات/ساعة، خلال فترة الشهور الثلاثة من يوليو وحتى أكتوبر 2011، ومع تحقيق هذا الإنجاز، مدعوماً بتوفير 2,263,605 كيلو وات/ساعة، خلال الشهور الثلاثة الأولى على تطبيق التوجيهات (أبريل إلى يونيو 2011)، يصل إجمالى الطاقة الموفرة حتى الآن، 5,508,177 كيلو وات/ساعة، خلال فترة ستة شهور فقط.

وقال طيب العوضي، نائب الرئيس لمحطة الطاقة وتحلية المياه في دوبال :"أظهرت المناطق الأربع التي حددها المجلس لتوفير الطاقة، نجاحاً وفاعلية كبيرة في دوبال، حيث قمنا بشكل تام بتطبيق التوجيه القاضي بتحديد درجة حرارة أجهزة تكييف الهواء عند مستوى 24 درجة مئوية خلال ساعات العمل، و27 درجة مئوية بعد ساعات العمل، فضلاً عن التوجيه القاضي بفصل التيار الكهربائي عن مصابيح الإضاءة غير الأساسية بعد ساعات العمل، كما نمضي حالياً نحو تحقيق التوجيه الثالث القاضي بالتحول لاستخدام مصابيح الإضاءة الموفرة للطاقة، حيث يتمثل هدفنا الداخلي في استبدال 78% من تلك المصابيح بحلول نهاية العام 2012، وبمجرد الانتهاء من ذلك، سنكون في وضع جيد لتحقيق توفير إجمالي من الطاقة يبلغ 22,317,240 كيلو وات/ساعة، سنويا بحلول عام 2013".

ويشير العوضي إلى أن توجيهات مجلس دبي الأعلى للطاقة، تتكامل مع سعي دوبال المتواصل نحو تقليص معدلات استهلاك الطاقة التي تتطلبها عملياتها، حيث قامت الشركة بتنفيذ العديد من مشاريع توفير الطاقة على مدار السنوات الماضية، فيما يجري دراسة مشاريع اخرى لتطبيقها في المدى المنظور، فضلاً عن ذلك، تقوم دوبال بتشجيع ثقافة التوفير والمحافظة على الطاقة في جميع الأوقات، عبر سبل الاتصال المختلفة، بما يتضمن تدشين فئة خاصة بذلك، ضمن برنامج دوبال لاقتراحات الموظفين.

واختتم طيب العوضي تصريحاته بالقول :"بالنسبة لنا في دوبال، يعد التوفير والمحافظة على الطاقة، حتمية تشغيلية لتحقيق استدامة طويلة المدى، كما أننا نعتبر ذلك مكوناً حيوياً لمسؤوليتنا الاجتماعية، فمن خلال تقليص معدلات استهلاكنا للطاقة، يمكننا المساعدة في تقليص معدل استهلاك الموارد، وفي نفس الوقت، تقليص مستويات انبعاثات الغازات الدفيئة والغازات الأخرى، المنبعثة إلى الغلاف الجوي".