علمت "البيان" من مصادر مطلعة في قطاع الاتصالات ان، الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، منعت مؤسسة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) من استخدام وصف «الشبكة الأسرع في الدولة».

كما جددت الهيئة أمس تأجيل الإطلاق التجاري لخدمة نفاذ السيل الرقمي المعروف بتبادل الشبكات بين مشغلي الاتصالات في الدولة، وهي المرة الثالثة على التوالي التي يتم تأجيل إطلاق الخدمة منذ بداية العام.

إلى ذلك طرحت «دو» سلسلة جديدة من أرقام الهاتف المتحرِك لعملائها عقب قرار هيئة تنظيم الاتصالات الموافقة على منح الشركة رمز الاتصال 052 خلال الربع الأول من العام 2012. وهذه السلسلة هي الأرقام التي تبدأ بالرقم 9 لعملائها (0529)، وهو ما يمنح دو إمكانية طرح مليون رقم هاتف متحرك جديد.

وبالإشارة إلى منع دو من استخدام «الشبكة الأسرع» قالت المصادر إن الهيئة اتخذت هذه الخطوة عقب شكوى رسمية تقدمت بها مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) إلى الهيئة، تفيد بعدم أحقية «دو» الادعاء بامتلاكها الشبكة الأسرع في الدولة، لانتفاء الشرط، ولأن «اتصالات» لها حق الأسبقية في امتلاك واحدة من أسرع شبكات الهاتف المتحرك في المنطقة.

وقال المصدر انه وبعد التحقيق في الشكوى المقدمة من «اتصالات» خاطبت هيئة تنظيم الاتصالات شركة «دو» وطالبتها بمراجعة حملاتها التسويقية الحالية والمستقبلية والتوقف فوراً عن استخدام «الشبكة الأسرع في الدولة».

وأفادت المصادر ذاتها أن «دو» قد استجابت لقرارات الهيئة القاضية بوقف الحملات الحالية والمستقبلية التي تتضمن تلك العبارة، وبدأت بالفعل بوقف استخدامها، وبالنظر إلى تنوع وتعدد وسائل الإعلام المستخدمة في الحملات الإعلانية فإن تنفيذ ذلك القرار يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يتم الالتزام الكامل بقرار الهيئة.

 

تأجيل تبادل الشبكات

من جهة أخرى عادت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أمس إلى تأجيل الإطلاق التجاري لخدمة نفاذ السيل الرقمي المعروف بتبادل الشبكات بين مشغلي الاتصالات في الدولة، وهي المرة الثالثة على التوالي التي يتم تأجيل إطلاق الخدمة منذ بداية العام.

وقالت الهيئة في بيان لها: «فيما يتعلق بتنفيذ خدمة نفاذ السيل الرقمي، بدأت الاختبارات التجريبية من قبل «اتصالات» و«دو» في شهر يوليو 2011 لمشاركة الشبكات فيما بين المشغلين ومازالت قيد التنفيذ، ونظراً لعدم جاهزية المشغلين من الناحية التقنية، تم تأجيل الإطلاق التجاري الكامل إلى أن يتم استكمال الجاهزية التقنية».

وأضافت: «ستواصل الهيئة الإشراف على تطور مسيرة عمل المشغلين لضمان عدم وجود نواقص في النظام قبل الإطلاق التجاري الكامل». ولم تحدد تاريخاً لذلك.

 

حرب الجيل الرابع

أعلنت «دو» خلال أسبوع جيتكس أكتوبر الماضي، عن توفيرها 4G الأسرع في أنحاء الإمارات، الصحافية، وهو ما أثار حفيظة مؤسسة «اتصالات» التي تقدمت بشكوى لدى الهيئة طالبة توضيحاً بأحقيتها في الترويج لنفسها كمالكة فعلية لهذه التقنية في الدولة.

إلا أن «دو» عادت للتأكيد على أن الإشارة 4G يرمز إلى الشبكة + HSPA وفقاً لتعريف الاتحاد الدولي للاتصالات 2010 الذي أعلن عنه الاتحاد. مؤكدة أن عدداً محدودا لا سواق الاتصالات الدولية+HSPA

وبالفعل قامت الهيئة بالطلب من «دو» بوقف استخدام هذا المصطلح وإيقاف الإعلان المشار إليه لحين التأكد إن كان ما يتضمنه الإعلان يحتاج إلى الحصول على ترخيص، لغاية انتهاء هيئة تنظيم الاتصالات و«دو» من بحث المسألة والاتفاق إن كانت هناك حاجة لترخيص إضافي.

ثم عادت الهيئة إلى السماح لـ«دو» باستخدام مصطلح الجيل الرابع بعد أن قامت الشركة بتزويد الهيئة بالبيان الصحافي الرسمي الصادر عن الاتحاد الدولي ونماذج للممارسات العالمية في هذا المجال التي استندت عليها كدليل.

كما زودت الهيئة بالموافقات والتراخيص التي حرصت على استيفائها والتي كانت وفق إطار وتعليمات الهيئة وذلك قبل إطلاق شبكتها العاملة بتقنية HSPA+والخدمات المرتبطة.