أظهر تمرين افتراضي على التعامل مع حالات الكوارث تم تنفيذه مؤخراً بمجمع عمليات دوبال مدى انسجام وتوافق نظام إدارة الأزمات واستمرارية العمليات، الذي تم تطويره وتطبيقه في مؤسسة دبي للألمنيوم "دوبال" مع باقي خدمات الطوارئ الحكومية المحلية، حسبما أكد عبدالله العبار، الخبير المعتمد في إدارة استمرارية العمليات.

ومدير إدارة الأزمات واستمرارية العمليات وحماية الممتلكات والوقاية من الخسائر في دوبال والذي أشاد بما أظهره المشاركون في التمرين، بما في ذلك إدارات حماية الممتلكات والوقاية من الخسائر ومركز دوبال الطبي، والدفاع المدني بدبي، وإسعاف دبي، وشرطة دبي، من تعاون وثيق، والعمل جنباً إلى جنب، بطريقة حرفية وفاعلة، لتنفيذ التمرين على الوجه الأكمل.

وبالنسبة إلى دوبال، التي تمتلك وتدير واحدا من أضخم مصاهر الألمنيوم الأولى الفردية في العالم، أكد التمرين الافتراضي أن نظامها لإدارة الأزمات واستمرارية العمليات، لا يتسم فقط بشموليته، بل أيضا بهيكله الذي تم وضعه بشكل ملائم للإيفاء بمتطلبات مجمع العمليات، حيث يوضح العبار قائلًا: بدأت عملية تطوير نظام إدارة الأزمات واستمرارية العمليات في دوبال في العام 2005، عندما قمنا بتنفيذ تمارين على التعامل مع الحوادث الكبرى بالمصهر، بمشاركة جهات خارجية مثل الدفاع المدني في دبي وشرطة دبي وخدمات إسعاف شرطة دبي.

حيث أظهرت تلك التمارين حاجة دوبال إلى تطوير مستويات كفاءة أعلى في إدارة والتعامل مع الأزمات والطوارئ، وفي أعقاب عملية بحث عالمية موسعة للتعرف إلى أفضل الأنظمة المتاحة، قمنا باختيار نظام إدارة الأزمات واستمرارية العمليات الذي يلائم بشكل ممتاز احتياجات دوبال.

وبدأنا تطبيقه خلال شهر ديسمبر 2006، وعلى مدار الأعوام الستة الماضية، نفذنا جميع المراحل المطلوبة لتطوير النظام، بما في ذلك عمليات التدريب الشاملة عبر سيناريوهات افتراضية تقود إلى استجابات للطوارئ وإدارة الأزمات.

ويشير العبار إلى أن الهدف من التمرين الافتراضي تمثل في اختبار مدى تكامل وتوافق نظام إدارة الأزمات واستمرارية العمليات الخاص بدوبال مع خدمات الجهات المحلية، حيث أضاف: في الوقت الذي عانى فيه تمرينا الافتراضي الرئيسي في العام 2005 من قلة التنسيق وعدم وجود نظام رسمي في دوبال، فقد تم تطبيق التمرين الافتراضي خلال هذا الشهر بامتياز، فمنذ لحظة الإعلان عن التمرين الافتراضي على نظام دوبال للطوارئ، وصولًا إلى موظفي التعامل مع الموقف، كانت عملية اتخاذ القرار ممتازة والإجراءات مناسبة، وقد عمل الجميع كفريق عمل واحد، ما أثمر على نحو كبير تحسين فاعلية وكفاءة عملية إدارة الطواريء والأزمات".

وأعربت الجهات الحكومية الخارجية المشاركة في التمرين الافتراضي عن رضائها التام، خاصة تلك الجهات التي شارك أفرادها في التمرين الافتراضي في العام 2005.