أطلق برنامج المشتريات الحكومية أحد مبادرات مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، مبادرة جديدة للتعاون مع أربع شركات متخصصة في تنظيم المعارض هي ميسي فرانكفورت ، وآي آي أر ، ودي ام جي ومركز دبي التجاري. وتقوم المبادرة على بناء علاقات بين أعضاء البرنامج من أصحاب الاختصاص ومنظمي المعارض حيث سيتم اعتماد الأعضاء كموردين أساسيين لدى المنظمين. وتمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في مجال بناء العلاقات مع القطاع الخاص.
وتم إطلاق المبادرة خلال ملتقى كبار منظمي المعارض الذي أقامته مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وشارك فيه نحو 25 عضوا في برنامج المشتريات الحكومية بالمؤسسة وبحضور 4 من كبار منظمي المعارض في الدولة، وأقيم الملتقى بهدف فتح قنوات أعمال جديدة لأعضاء المؤسسة في برنامج المشتريات الحكومية وضخ المزيد من الشركات ضمن عمليات الشراء.
وأكد أسامة أحمد المحرم مدير برنامج المشتريات الحكومية في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة أن قطاع المعارض له دور بارز في دعم الناتج المحلي بدبي والإمارات عموماً. وأوضح أن كبار منظمي المعارض أشاروا إلى أن قيمة تنظيم الفعاليات والمعارض التي تقام على ارض مركز دبي التجاري العالمي تصل إلى 3 مليارات درهم سنويا، حيث يستضيف المركز التجاري ما لا يقل 100 فعالية ومعرض كل عام.
دعم متزايد
وشهد البرنامج الذي انطلق منذ تسع سنوات صعوبات في بداياته من ناحية تجاوب الجهات الحكومية مع الشركات الصغيرة والمتوسطة، ولكن بمرور الوقت قامت المؤسسة بتطوير هذه المشاريع والانتقاء فيما بينها للمشاركة في البرنامج وفق معايير دقيقة، الأمر الذي أدى إلى اكتساب ثقة الجهات الحكومية وتوسيع أطر دعمها لهذه لمشاريع. واعتمدت أهداف الملتقى على توجهات المؤسسة بفتح مجال التعامل مع القطاع الخاص للأعضاء والبحث عن الفرص الاستثمارية وتذليل الصعوبات والتحديات التي قد تواجه الأعضاء في نفس القطاع، بالإضافة إلى خلق شركات إستراتيجية مع الشركات الخاصة بهدف دعم الأعضاء وتأمين أفضل السبل والطرق للدخول في ذلك القطاع.
وقد شددت شركات تنظيم المعارض المشاركة في الملتقى على أهمية تواصل الأعضاء مع المنظمين بهدف تعريف مؤسساتهم بشكل تفصيلي والتسجيل لديهم كمورد، بالإضافة إلى ضرورة تقديم حلول وأفكار مبتكرة وجديدة من قبل الأعضاء بهدف التمييز عن المنافسين. وقد أبدى المنظمون استعدادهم لدعم الأعضاء بشرط التواصل والتميز في الخدمة. وتتمثل أبرز التحديات في قوة المنافسة في مجال تنظيم المعارض إلى جانب ارتفاع مستوى الكفاءة لدى الشركات التي ستكون منافسة للأعضاء.
أنشطة مستهدفة
وتشمل الأنشط المستهدفة في اتفاقية التعاون خدمات السياحة والسفر والشحن، تنظيم المؤتمرات والمعارض، والتصميم الداخلي، والحراسة والنظافة، وتقنية المعلومات، وبيع الزهور، والطباعة، والدعاية والإعلان، وخدمات النقل. وأضاف المحرم إن المبادرة جديدة من نوعها ونسعى من خلالها لتطوير وتنمية علاقات الأعضاء مع القطاع الخاص.
