أكّد صالح عبدالله لوتاه العضو المنتدب لشركة الإسلامي للأغذية أن الممارسة الصحيحة هي مفتاح رئيسي للنجاح في عالم الأعمال، وقال: "يمكن للمؤسّسات التعليمية والشركات أن توجِد تعاوناً بنّاءً فيما بينها لتطوير المهارات العملية للطلاّب الذين سيتولّون المهام والمسؤوليات في المستقبل."

جاء ذلك خلال ورشة عمل متخصّصة حول التقييم الحسّي للمأكولات تم تنظيمها لطلاّب جامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين من قِبَل قسم الأبحاث والتطوير في الإسلامي للأغذية في مختبر التقييم الحسّي بالقرب من مقرّ الشركة بدبي. وقال صالح: "نتطلّع لتنظيم المزيد من الأنشطة الأخرى لصالح الطلاّب، ونحن نولي اهتماماً خاصاً بالمعلومات التي نحصل عليها من الطلاّب ونستخدمها في عملية التحسين المستمر لجودة منتجاتنا لكي تتلاءم بشكل جيد مع توجّهات ومتطلّبات الزبائن في قطاع المأكولات."

وتعرّف تسعة طلاّب دراسات عليا ومعهم بروفيسوران من الجامعة على الإجراءات الخاصة بالصحة والسلامة، ومعايير التحكّم بالجودة لضمان أعلى مستويات السلامة والنظافة الصحية، ومرافق الإنتاج ومراكز التوزيع العاملة وفقاً لمعايير نظام تحليل المخاطر وتحديد نقاط التحكّم الحرجة وعملية الإنتاج الحلال بدءاً من المزرعة وصولاً إلى الصحن وتطوير المنتجات الجديدة والأبحاث والتطوير. كما تعرّفوا على عمل فرق التسويق وسلسلة التوريد لتوفير منتجات تلبي طلبات الزبائن، واستخدام الحواس لتقييم مذاق الطعام والقيام بالاختبارات الحسّية والتعرّف على كيفية تصنيع المأكولات. وتشمل الاختبارات الحسّية الأنواع التالية: الوصفية، التفضيلية والتباينية.

 وتُظهر نتائج التقييم الحسّي كيفية تقييم منتج مصنوع من لحم الدجاج. وقالت البروفيسورة عفاف كمال الدين، رئيسة قسم علوم الطعام في جامعة الإمارات العربية المتحدة،: إشراك الطلاّب في عملية تطوير المنتجات الجديدة يُعتبَر فكرة مبتكرة وهو بالتالي يشجّعهم على الإقبال للعمل في هذا القطاع مع توفر منح التدريب وإيجاد فرص العمل الملائمة للخرّيجين المناسبين". (