فاز مشروع جي تي اكس من مؤسسة دبي للالمنيوم "دوبال" بجائزة أفضل مشروع للعام 2011 الجائزة الشرفية كأفضل مشروع يعمل بالغاز" في المؤتمر الدولي لتوليد الكهرباء 2011 والذي عٌقد مؤخرا بمدينة لاس فيغاس الأميركية. كان طيب العوضي، نائب الرئيس لمحطة الطاقة وتحلية المياه، قام بعرض للمشروع خلال مؤتمر آسيا لتوليد الكهرباء الذي أقيم في سنغافورة.
وتعد دوبال واحدة من أول وأضخم مصاهر الألمنيوم الفردية في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ أكثر من مليون طن متري من المعدن المصهور سنوياً. ويتضمن مجمع مصهر دوبال، محطة لتوليد الكهرباء بطاقة 2,350 ميجا وات، ومحطة لتحلية المياه ومصنع ضخم للكربون.
وتم تصميم محطة توليد الكهرباء لتقوم بتزويد الكهرباء المستخدمة في عملية الصهر والاختزال، والبخار لمحطة تحلية المياه، ويبلغ متوسط احتياجات دوبال الحالية من الكهرباء المستخدمة في عملية صهر الألمنيوم، 1,900 ميجا واط، يتم تغطيتها بشكل كامل من الطاقة الإنتاجية لمحطة توليد الكهرباء. وفي العام 2006، أي قبيل تنفيذ مشروع جي تي إكس، تكونت محطة دوبال لتوليد الطاقة من 22 توربين غازي و7 توربينات بخارية, وبلغت سعة الطاقة الكهربائية الإنتاجية إلى 2,115 ميجا واط، لتغطية احتياجات دوبال التي بلغت في المتوسط 1,750 ميجا واط خلال تلك المرحلة.
كفاءة
ومكنت تجهيزات ومواصفات المصهر من الإيفاء المتواصل بمتطلبات أحمال الطاقة، مع وجود قدرات توليد احتياطية، لتغطية توقف أعلى الوحدات توليداللكهرباء، في حال خروج إحدى وحدات التوليد الضخمة عن العمل لأغراض الصيانة الدورية. وبلغ متوسط الكفاءة السنوي للمحطة 43%، مع الحاجة إلى استخدام 3 إلى 4 توربينات غازية من طراز فريم 9 بي للإيفاء بالطلب على كهرباء ومياه المحطة.
وأشار تحليل لمشاريع التوسعة المستقبلية لخطوط إنتاج دوبال إلى ارتفاع متطلبات توليد الكهرباء بمجمع العمليات إلى 1,850 ميجا واط بنهاية العام 2010. كما أظهرت دراسة جدوى تم إعدادها في العام 2006 الى أن قدرات دوبال الاحتياطية لن تكون كافية لتغطية الطلب الإضافي على الكهرباء، علاوة على أن مجمع عمليات الشركة قد يحتاج إلى الاعتماد على توربينات أقل فاعلية استكملت بالفعل جزئيا فترة حياتها التشغيلية، وكان جليا ضرورة الحاجة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمحطة توليد الكهرباء في دوبال.
دراسة
وأظهرت دراسة الجدوى أيضا أن المتوسط السنوي لكفاءة توليد الكهرباء في محطة توليد الكهرباء في دوبال، يمكن أن يتم تحسينه من خلال تركيب مشروع جي تي اكس للتوليد المتكامل للكهرباء، وأنه يمكن تقليص معدل الاستهلاك السنوي من الوقود المستخدم لأغراض توليد الكهرباء بنسبة 4%، وقد أسهمت إمكانية التشغيل الجزئي لمشروع جي تي اكس للتوليد المتكامل للكهرباء باستخدام مشتقات النفط، نظرا للانقطاعات المحتملة للغاز خلال حالات الطوارئ، في تحسين مستويات ربحية المشروع.
ومع أخذ جميع تلك المزايا بعين الاعتبار، تم اتخاذ قرار بتنفيذ الخطة، في إطار هدف رئيسي يتمثل في تركيب مشروع جي تي اكس للتوليد المتكامل للكهرباء، من أجل تحسين كفاءة توليد الطاقة وتقليص الآثار البيئية لمجمع محطة دوبال لتوليد الكهرباء، وهو الأمر الذي يتحقق من خلال دمج محطة جي تي اكس للتوليد المتكامل للكهرباء المقترحة، مع البنية التحتية الحالية لمحطة دوبال لتوليد الكهرباء، بما يمكن من تحقيق مستويات استفادة أفضل من الوقود، عبر زيادة كفاءة عملية توليد الكهرباء والمياه بمجمع عمليات الشركة، وتقليص انبعاثات الغاز الصناعية، خاصة أوكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكربون، فيما تمثل الهدف الثانوي في زيادة الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمحطة كهرباء دوبال عبر الاستفادة من قدرة مشروع جي تي اكس للتوليد المتكامل للكهرباء على زيادة قدرات توليد الكهرباء.
توربينات غاز
وعلى عكس محطات توليد الكهرباء التقليدية ذات الدائرة المجمعة فإن مشروع جي تي اكس، اشتمل على تركيب توربين غازي متطور وضخم وربطه مع مولد بخار ثنائي الضغط لتجميع الحرارة وتوليد البخار، ومن ثم نقل طاقة حرارة البخار إلى ثلاثة توربينات بخارية موجودة حاليا من طراز فريم 9 بي ومحطة تحلية المياه. تم تصميم دائرة مشروع جي تي اكس للتوليد المتكامل للكهرباء للعمل وفق ثلاث وضعيات تشغيلية:
طاقة حرارة بخار إضافية لتشغيل توربينات البخار الحالية عند الحمل الأقصى.
طاقة حرارة بخار إضافية لاستبدال واحد من مولدات البخار الحرارية الحالية.
طاقة حرارة بخار بالكامل لمحطة تحلية المياه.
ومن حيث الجوهر، فإن التقنية ومفهوم العمليات الجديد قادر على استيعاب زيادة إنتاج الطاقة وإدارة البخار كما يتسم بأنه أكثر مرونة لاستيعاب فترات الاعطال والصيانة، الناجمة عن تشغيل توربينات البخار الحالية، عند الحمل الأقصى.
